مع بدء التخفيف من القيود التي فرضت بسبب جائحة كورونا أخذ كثيرون يطرحون تساؤلات مشروعة حول الأنشطة التي تعرضهم لأكبر قدر من خطر الإصابة بالعدوى مقارنة بالأنشطة المأمونة نسبيا. وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية ليس الجميع مرتاحين للعودة إلى حياتهم الطبيعية السابقة وبشكل خاص المسنون والذين يعانون من مشكلات صحية مزمنة.
ونقلت الصحيفة عن باحثين أميركيين تصنيفهم للأنشطة حسب درجة خطورتها حتى مع مراعاة الإجراءات الخاصة بتفادي العدوى مثل التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات.
وجاء من بين الأنشطة الأقل خطورة: شراء الأطعمة الجاهزة لتناولها في الخارج وتعبئة الوقود ولعب التنس. وتلي هذه أنشطة معتدلة الخطورة مثل: تسوق المواد الغذائية والتريض ولعب الغولف والإقامة ليلتين في فندق والجلوس في غرفة الانتظار في عيادة الطبيب. ومن الأنشطة ذات الخطورة الأشد نسبيا: تناول الطعام في منزل شخص آخر والذهاب الى الشاطئ والسباحة في حوض سباحة عام والذهاب الى العمل في المكتب لمدة أسبوع. ويبدأ مستوى الخطورة بالارتفاع أكثر مع أنشطة مثل: الذهاب الى صالون للشعر وتناول الطعام داخل مطعم وحضور زفاف أو مأتم والسفر بالطائرة.
أما الأنشطة ذات الخطورة الفائقة فهي التمرين في صالة رياضية والذهاب الى منتزه للملاهي أو الى السينما او الحفلات الموسيقية او الملاعب الرياضية أو الحانات أو أماكن العبادة التي يتواجد فيها أكثر من 500 شخص.