كان يفترض ليوم الاثنين 3 أغسطس أن يكون يوم عمل كالمعتاد لموظفي المكاتب في بريطانيا بعد أن أعلن رئيس الوزراء انتهاء العمل بتوجيهات «العمل من البيت» وان بامكان البريطانيين العودة الى مكاتبهم حسب تقديرات أرباب عملهم.
ولكن استطلاعا لصحيفة «ديلي ميل» اظهر ان 17% بالمئة فقط من موظفي المكاتب يعتزمون التوجه الى أعمالهم هذا الأسبوع.
وذكرت الصحيفة ان الكثير من الأعمال لا تعتزم دعوة معظم موظفيها للعودة الى مكاتبهم قبل نهاية العام على الأقل، في حين أكد بعضها ان موظفيها لن يعودوا الى العمل الا في العام المقبل.
وقالت الصحيفة ان قرار أغلبية الموظفين عدم التوجه الى أعمالهم اليوم يتناقض مع العاملين في مجالات كالبناء والمستودعات والمتاجر والمطاعم الذين يتوجهون يوميا الى أماكن عملهم منذ أسابيع.
ونقلت الصحيفة عن رئيس شركة كبرى للمحاسبة يبلغ عدد موظفيها في بريطانيا 22 ألفا قوله ان موظفيه سيداومون ثلاثة أو أربعة أيام فقط في الاسبوع حتى بعد انتهاء أزمة كورونا.
وكشفت الصحيفة عن ان 5 آلاف من موظفي الشركة كانوا وراء مكاتبهم في الأسبوع الماضي وانه من المتوقع ان يصل العدد الى 11 ألفا بنهاية هذا الأسبوع.
وأعطت الصحيفة أمثلة عن خطط بعض الشركات الكبرى لعودة موظفيها لمباشرة عملهم من مكاتبها. فشركة مايكروسوفت ستطلب عودتهم ابتداء من نوفمبر بينما ستطلب بورصة لندن عودة 30% من موظفيها في ديسمبر.