أثار تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر «تيك توك» في الولايات المتحدة سخط مستخدمين كثر للتطبيق الصيني في البلاد، إذ أكد هؤلاء في منشورات لهم رفض الرضوخ لمثل هذا القرار الذي يشكل في حال سريانه «انتهاكا للدستور الأميركي».
فالمقطع المصور الذي نشرته نجمة على «تيك توك» تسمي نفسها «مايا 2960»، تسخر فيه من فكرة ترامب هذه، حظي سريعا بمشاهدات فاقت المليون وبمئات آلاف الإعجابات على المنصة المملوكة من شركة «بايت دانس» الصينية.
وقالت في مقطع راب «في استطاعتك حظر هذا التطبيق لكن سيظهر آخر محله. العرض موجود حيثما يوجد الطلب».
وقد توعدت «مايا 2960» في هذا المقطع ترامب بأن مستخدمي «تيك توك» لن يقبلوا أي حظر للتطبيق، مستشهدة بالتعديل الأول في الدستور الأميركي والذي يصون حرية التعبير في وجه محاولات الرقابة الحكومية.
كذلك حقق تسجيل مصور آخر يحمل عنوان «أنا لدى محاولتي إقناع ترامب بأن يترك لنا (تيك توك)»، انتشارا كبيرا عبر التطبيق. وهو يظهر امرأة تلون وجهها بالبرتقالي وتبني جدارا من الطوب.
واستخدم الكوميدي الأميركي إيلايجا دانيالز «تويتر» لتوديع متابعيه على «تيك توك»، موجها «تحية كبيرة لدونالد ترامب على سوء إدارته للجائحة برمتها» وسعيه في المقابل إلى حجب تطبيق يرفع معنويات مستخدميه.
ونشر عشرون من نجوم «تيك توك» لديهم في المجموع مائة مليون متابع، رسالة مفتوحة إلى ترامب عبر موقع «ميديوم» يرفضون فيها أي توجه لحظر التطبيق الصيني في الولايات المتحدة.
وجاء في الرسالة «عالم افتراضي تهيمن عليه الكراهية عبر تويتر لا يوازي البتة مقاطع الفرح والكوميديا على تيك توك».
وفتحت واشنطن تحقيقا رسميا بشأن التطبيق على أساس مخاوف مرتبطة بالأمن القومي الأميركي، إذ انه يجمع كميات كبيرة من البيانات الشخصية المرتبطة بالمستخدمين يتوجب عليه قانونيا مشاركتها مع السلطات في بكين في حال طلبت ذلك.