- حققت جزءاً من أحلامي باختياري وجهاً إعلانياً لماركات عالمية
- علي العلي أبي الروحي وأستاذي وملهمي.. ولولا الله ثم «mbc» ما كنت صرت مهند الحمدي
حوار - ياسر العيلة
عندما يقف النجم السعودي الشاب مهند الحمدي أمام الكاميرا يسرق من دون تعمد العيون والمشاعر، فهو فنان موهوب إلى أبعد مدى وطموح، وقدم أعمالا درامية مهمة مثل مسلسلات «جمان» و«دفعة القاهرة» و«وصية بدر» وجسد هذه الأدوار بإحساس كبير، ويقدم الأداء السهل الممتنع وهو أمر ليس بسيطا بل يحتاج كثيرا من الخبرة والقدرات التمثيلية والموهبة الكبيرة.
«الأنباء» حاورت مهند عبر الهاتف، حيث حدثنا عن عمله الجديد «دفعة بيروت» الذي يصوره حاليا، وعلاقته بزملائه الفنانين ومخرج المسلسل، وتطرق الى اختياره كوجه إعلاني لأحد البراندات الشهيرة، وأمور اخرى كثيرة من خلال الحوار التالي:
ماذا يعني لك أن يتم اختيارك لتكون الوجه الإعلاني لبراند شهير مثل «الدو»؟ وهل هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها الوجه الاعلاني أم سبق لك ذلك؟
٭ يعني لي انني والحمد لله بدأت احقق جزءا من الأشياء التي أريد أن أصل اليها في حياتي، وأن اكون وجها إعلانيا لماركة عالمية منتشرة بين الناس وماركة محترمة على مستوى عال وعالمي، وهذه ليست المرة الأولى فقد سبق أنني كنت الوجه الإعلاني لماركة «كارولينا هريرا» العالمية، والحمد لله كنت الوجه الإعلاني عبر الشرق الاوسط لأحد عطورها «باد بوي» وعملت أيضا مع براندات شهيرة أخرى مثل روبرتو كافالي وسامسونج وغيرها.
انت تصور حاليا مسلسل «دفعة بيروت» كم المتبقي على انتهاء التصوير؟ وما الاختلاف بين دورك فيه ودورك العام الماضي في «دفعة القاهرة»؟
٭ بالفعل، أنا أصور حاليا في لبنان مسلسل «دفعة بيروت» ومتبقي على التصوير من شهر ونصف إلى شهرين إن شاء الله، والاختلاف كبير بين دوري في «دفعة القاهرة» و«دفعة بيروت»، فأنا أقدم في «دفعة بيروت» كاركترا مختلفا وليست له علاقة بـ «دفعة القاهرة»، والقصة مختلفة ودوري سيكون مستفزا جدا للجمهور، ويمكن ان يحدث تضارب مشاعر عند المشاهدين، فمنهم من سيكرهني وآخرون سيلتمسون العذر لي، ولكن أتوقع أن الغالبية سيكرهوني، وأنا متأكد أن «دفعة بيروت» سيكون عملا مختلفا كليا وجديدا وعظيما من دون مبالغة وستشاهدون ذلك، لذا اعتبر المسلسل اهم تجربة قدمتها في حياتي بالرغم من أن تجاربي السابقة تعد على أصابع اليد الواحدة، ولكن الحقيقة ان هذا العمل هو اهم تجربة لمهند الحمدي على المستوى الفني وليس على المستوى المادي.
كلمنا عن كواليس وأجواء تصوير «دفعة بيروت» خاصة أن اكثر الفنانين الذين معك الآن سبق وان عملتم معا في «دفعة القاهرة»؟
٭ كواليس العمل لطيفة وحلوة وتسودها المحبة ونتعامل كأسرة واحدة، وقد توقفنا فترة بسبب «سالفة» كورونا، ولكن الحمد لله دارت عجلة التصوير مجددا، وكلها مسألة وقت وننتهي من المسلسل.
ماذا يعني لك المخرج علي العلي؟ وما البصمة التي تركها فيك على المستوى الفني والمستوى الانساني؟
٭ المخرج علي العلي هو الأب الروحي لي، وهو أستاذي وملهمي فنيا، وهو مكتشف مهند الحمدي، واعتبره أخي الأكبر، والله يشهد أنني لا أبالغ بكلامي هذا، وأنا أقول ذلك بكل حب.
هل توقفت عن تقديم البرامج في «mbc» أم ستستمر كمذيع بجانب عملك كفنان؟
٭ لن أتوقف عن تقديم البرامج لأنني بالنهاية فنان وأحب التنوع في كل ما اقدمه، ولا أجد مشكلة في تقديمي برنامج لمحطة «mbc» لأنها بيتي الأساسي، ولولا الله سبحانه وتعالى ثم «mbc» ما كنت صرت مهند الحمدي، بالإضافة الى أنني احب التقديم اذا ما توافر شيء يناسبني.
سبق انك أعلنت عن مشروع تجاري خاص بك، في رأيك هل في هذا الزمن من المهم ان يكون للفنان بزنس خاص؟
٭ البزنس الخاص أمر لابد على أي إنسان ان يقدم عليه، وهذا من ابسط حقوقه، لأنني أرى من يتجه لهذا المجال وينجح فيه، فهذا ليس بالشيء السهل، ويعتمد على أشياء كثيرة أهمها الذكاء في اختيار نوع البزنس، وأنا والحمد لله انتهيت من أول مشروع تجاري لي وهو عبارة عن كافية يحمل اسم (HH cafe) مع شريكي احمد الحريبي وسيكون الفرع الأول له بالكويت، ولكن تأجل حفل افتتاحه بسبب «كورونا»، وأنا وشريكي احمد الحريبي «مسويين شي قوي وكبير وتعبنا عليه جدا»، وان شاء الله سيكون شيئا عالميا، وعندي مشروع آخر إذا تم بإذن الله فسيكون مشروع العمر بالنسبة لي.