يقول الخبراء إن مناعة القطيع تتحقق في مجتمع ما عندما يتعرض عدد كاف من أفراده للعدوى بأحد الفيروسات حيث لا يستطيع الانتشار بعد ذلك.
وانطلاقا من هذا المقياس وجدت دراسة ميدانية أجرتها «امبيريال كوليج لندن» أن واحدا فقط من بين 16 انجليزيا أصيبوا بعدوى كوفيد-19 خلال الموجة الأولى للوباء.
وتقول صحيفة «ديلي ميل» إن هذا يعني أن 6% فقط من الإنجليز أو ما يعادل 3.4 ملايين شخص أصيبوا بالعدوى ويحتمل انهم باتوا يمتلكون الأجسام المضادة التي يفترض أنها تمنع تكرار الإصابة. وهذا يعني أن بريطانيا لاتزال بعيدة جدا عن تحقيق مناعة القطيع.
ومعروف ان الأجسام المضادة تنتج مناعة لدى الشخص لأنها تنشط عندما يدخل الفيروس الجسم للمرة الثانية وتقضي عليه قبل أن يتمكن من التموضع في الجسم. هذه الأجسام المضادة لا تظهر إلا إذا تعرض الجسم للعدوى أو عن طريق لقاح.
وكان باحثون في امبيريال كوليج قد أرسلوا أدوات لفحص الأجسام المضادة لدى نحو 100 ألف متطوع في البلاد، ممن سبق أن أصيبوا بالعدوى. واللافت هو أن النتائج أشارت إلى نسب مرتفعة للإصابة السابقة بين السود (17%) والآسيويين (12%). وترجع الصحيفة سبب ذلك إلى أن هذه الأقليات تشكل نسبة مرتفعة من العاملين في المجال الصحي، كما أنها من الفئات الأكثر فقرا والأكثر إصابة بالبدانة وبالأمراض المزمنة.