أدى انتشار فيروس كورونا وبدء الحديث عن أعراض الإصابة بالعدوى ومنها فقدان حاسة التذوق إلى خوف البعض ممن يعانون عرضا أو أكثر من الأعراض المعروفة من احتمال وقوعهم فريسة للوباء. من هذه الأعراض الفقدان المفاجئ لحاسة التذوق أو الشم أو ارتفاع حرارة الجسم أو غيرها من الأعراض التي تقترن عادة بالإصابة بكوفيد-19.
ولكن ما أهملته السلطات الصحية هو الإشارة إلى أن اجتماع أكثر من عرَض هو الذي يمكن أن يشير الى الإصابة بالعدوى وليس اقتصارها على واحد أو اثنين منها. معظم هذه الأعراض منفردة قد تكون على الأرجح ناجمة عن مشكلات صحية لا صلة لها بالفيروس. فمجرد الفقدان المفاجئ لحاسة التذوق قد يكون ناجما عن نقص في فيتامين ب-12 والزنك والفوليك أسيد في الجسم.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» عن خبيرة في التغذية أن نقص عنصر الحديد في الجسم يمكن أن يسبب الشعور بالتعب وضيق التنفس والشحوب.
وهذه هي الأعراض التي تسببها عادة الإصابة بكورونا. ومن أعراض نقص الحديد أيضا رقة الأظافر وتقوسها باتجاه الأعلى. ومن الطبيعي أن يؤدى افتقار الجسم الى الفيتامينات والمعادن الأساسية الى إحداث ضعف في المناعة، وبالتالي في قدرة الجسم على مقاومة فيروس مثل كوفيد-19.
الحل المثالي الذي تقترحه خبيرة التغذية والأطباء والخبراء عموما هو باتباع نظام غذائي متوازن وباستدراك وجود أي نقص عن طريق تناول المكمل الغذائي المناسب.