محمد الجلاهمة
احتجزت مواطنة في العقد الرابع من عمرها فيما تم اخذ تعهد على زوجها المواطن بإعادة استدعاء ابنائه القصّر وعددهم 3 وذلك لتورطهم ـ وزوجته ـ في تعذيب وافدة سيلانية مسنّة بحرقها بملاس بعد تسخينه على النار.
هذا، وقامت وزارة الداخلية بالتعامل الجاد والحاسم مع القضية بأن قامت قوة من امن الفروانية بتحرير الوافدة وتسليمها الى سفارة بلدها لاستكمال الاجراءات القانونية وعرضها على الطب الشرعي لتوثيق ما لحق بالوافدة من اصابات بليغة وحروق في مختلف انحاء جسدها.
واستنادا الى مصدر مطلع فإن خادمة استنجدت بسفارة بلدها وأبلغتهم بأنها تتعرض للتعذيب والاحتجاز من قبل كفيلتها والتي تقيم في احدى مناطق محافظة الفروانية، مشيرا الى ان السفارة السيلانية قامت باخطار وزارة الداخلية وأبلغتهم بفحوى البلاغ ومضمون الاستغاثة.
وأضاف المصدر: تحركت قوة من امن الفروانية الى موقع احتجاز الوافدة وتم الطلب منهم مشاهدة الوافدة وبسؤالها عن مضمون البلاغ قالت لرجال الامن انها طلبت من كفيلتها ان تغادر الى موطنها نظرا لتقدمها في العمر ورغبتها في الاستقرار بشكل نهائي في موطنها، فما كان من المدعى عليها إلا أن رفضت وقامت بتعذيبها.وقال المصدر: شاهد رجال الأمن ما لحق بالوافدة من حروق ليتم اصطحابها الى المخفر ومن ثم تسجيل قضية حملت عنوان الحريق العمد وإلحاق الأذى البليغ، لافتا الى ان المجني عليها قالت في افاداتها ان ابناء كفيلتها وعددهم 3 مراهقين كانوا يقومون بتقييد حركتها ومن ثم تقوم كفيلتها حسب اقوالها بتسخين الملاس وحرقها في كتفها وصدرها واجزاء متفرقة من جسدها.