يواصل د.سعيد الاصبحي شرح المشاكل التي تواجه الادارة، فيقول: هناك مشكلة اخرى تواجه هذه الادارة تتعلق بالخطة السنوية، حيث غالبا ما تظهر امور خارج الخطة تؤدي الى ارباك الادارة، خصوصا انها تتصف بالاستعجال، ما تضطر معه الادارة للقيام بها وانجازها مع خلوها من الابداع والابتكار، وينبغي لادارة العلاقات العامة والاعلام التخلص من هذه المشكلة من خلال وضع تصورات في الخطة الخمسية تضمن توقعات مفاجئة واعداد الوسائل المناسبة والبديلة لها، ما يجعل الادارة قادرة مستقبلا على التعامل مع مثل هذه المشكلات.
وايضا تضارب الاختصاصات الاعلامية، حيث من المعلوم في الادارة الحديثة ان لكل ادارة اختصاصا محددا ضمن ما يسمى بتوصيف الوظائف والمهام، وهذا التحديد يجعل جميع الادارات تعمل وفق نظام واحد ونسق موحد بعيدا عن التضارب والتناقض.
ومن المشكلات التي تواجه ادارة العلاقات العامة والاعلام في المؤسسات الخيرية والتطوعية صدور المطبوعات والمنشورات والكتيبات من اكثر من جهة، ما يؤدي الى تشتت الاعمال وتبديل الجهود واحيانا تضارب الافكار وتكرارها.
كذلك عدم وجود رضا وظيفي داخلي، حيث يعتبر الرضا الوظيفي داخل المؤسسة الادارية من الاهمية بمكان، فهو يلعب دورا كبيرا في الارتقاء بأداء المؤسسة الادارية من جانب والتميز في التعامل مع الغير من المراجعين والمتعاملين مع المؤسسة من جانب آخر، وبالخصوص ان قوة المؤسسة اليوم تكمن في مقدرتها على كسب الجمهور والحصول على تأييده وايجاد رأي عام ايجابي ومؤيد لها.
وتواجه ادارة العلاقات العامة والاعلام في المؤسسات الخيرية هذه المشكلة، والتي ظهرت من خلال عدد من المقابلات الشخصية مع بعض موظفي البيت، ما يفرض على تلك الادارة القيام بدور كبير لاعادة الثقة، فيجب وضع تصورات او برنامج حوافز، يحقق للموظفين طموحاتهم الوظيفية، ما سينعكس حتما على اداء الموظفين، والارتقاء بتعاملهم مع الجمهور.