دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون الى مؤتمر لحزب العمال الحاكم في يناير لبحث ما وصفه بـ «إخفاقات» في السياسة المتبعة ووضع خطة خمسية جديدة للاقتصاد المتداعي للدولة المعزولة.
وأدلى كيم بالاعلان خلال اجتماع عام للجنة المركزية للحزب اول من امس عمد خلاله «الى تقييم الانجازات والإخفاقات» منذ المؤتمر الأخير الذي عقد في 2016، كما أفادت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية.
وبعبارات صريحة غير معتادة بالنسبة لبيونغ يانغ، خلص الاجتماع الى ان «أهداف تحسين الاقتصاد الوطني تأخرت كثيرا» ولم يتم تحسين مستويات المعيشة «بشكل لافت».
وأشار كيم الى «تحديات غير متوقعة ولا يمكن تجنبها في مختلف الجوانب وفي وضع المنطقة المحيطة بشبه الجزيرة الكورية».
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية أن كيم دعا إلى «عقد مؤتمرات الحزب بشكل دوري»، في مؤشر على أن بيونغ يانغ ستعقد الاجتماعات بناء على جدول زمني أكثر ثباتا في المستقبل.
الى ذلك، قال مشرع من كوريا الجنوبية امس ان المخابرات الكورية الجنوبية تعتقد أن شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تأتي «في المرتبة الثانية في ترتيب القيادة فعليا»، لكن هذا لا يعني بالضرورة اختيارها خليفة له.
وقال ها تاي ـ كيونغ، وهو نائب في البرلمان عن حزب معارض وعضو بلجنة المخابرات في المجلس، ان كيم تساعد في إدارة النظام بتفويض من شقيقها.
وأضاف عقب إفادة في جلسة مغلقة للمخابرات العامة بكوريا الجنوبية «الخلاصة هي أن كيم جونغ أون لايزال يمسك بزمام السلطة المطلقة، لكنه ترك مهام أكبر قليلا من ذي قبل».
وتابع أن المزيد من السلطات المتعلقة بالسياسات الاقتصادية والعسكرية نقلت كذلك لعدد من المسؤولين البارزين وإن كان على مستوى أدنى، ربما لتخفيف العبء عن كيم جونغ أون وكذلك لتجنيبه اللوم عند أي فشل.