قالت مجموعة المستقبل للاتصالات إنها لم تسجل حتى الآن أي ديون في بياناتها المالية، الأمر الذي أسهم في تقليل مخاطر انكشاف الشركة على الالتزامات البنكية، مشيرة الى أن أعمال شبكات الهاتف المتنقلة وتركيباتها قد شهدت تراجعا ملحوظا في الأداء، ما دفع الشركة لسرعة إنهاء المشاريع القائمة لدى شركة «FCCI» قبل إغلاقها من قبل الشركة الأم «FCCG»، وذلك لأسباب عدة منها أيضا ارتفاع المنافسة الضارية في هذا القطاع، وتدني الجدوى المادية للعروض المقدمة من المزودين.
وأشارت الشركة في بيان صحافي، إلى أنها واجهت على صعيد قطاع التجزئة والتوزيع تحديات جمة دفعت إلى تراجع الأداء لما دون المتوقع بسبب انخفاض هامش الربح، وارتفاع تكاليف قنوات البيع، والإيجارات، التي بلغت أرقاما كبيرة لا يمكن معها المضي قدما بالصورة نفسها.
وهو ما دفع الشركة إلى البحث عن منصات إلكترونية للبيع عبر الإنترنت، وتخفيض عدد متاجر التجزئة، لضمان أداء أفضل وتحقيق هامش ربح معقول.
وعليه اختارت شركة المستقبل للاتصالات FCC الموزع المعتمد VIVO لاكسسوارات الهواتف في الكويت والذي يتوقع أن يمنح قطاع التوزيع في الشركة ارتفاعا ملحوظا في أدائه خلال العام 2020.
وقد شهد قطاع تكنولوجيا المعلومات IT في الشركة تغيرا جذريا أسهم في تقديم باقة متنوعة من المنتجات مثل:
٭ الشراكة الحصرية مع Ameyo وهي شركة متخصصة في تقديم حلول لمراكز الاتصال للمؤسسات باستخدام برامج كمبيوتر خاصة.
٭ حلول من تطبيقات Ongo Aggregator للشركات الصغيرة والمتوسطة للمساعدة في إجراءات بناء أعمالهم التجارية.
٭ الشراكة مع AMAZON لتقديم خدمات سحابية مختلفة عما تقدمه شركة البرمجيات مايكروسوفت.
٭ إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات للمؤسسات.
وقالت الشركة في بيانها، انه بالإضافة إلى ما سبق تمكنت من التوسع في مناطق جغرافية جديدة منها دولة قطر والذي يرجى من وراء تواجها فيها تقوية أداء الشركة في العام 2020.
كما بدأت الشركة في اتصالات أولية للتواجد في السوق السعودي لتقديم خدمات الرسائل النصية القصيرة sms والتي تشكل عوائدها مبالغ لا يستهان بها نتيجة قوة الشركة ومقدرتها على شراء كميات هائلة من الرسائل وتقديم أسعار تفضيلية لكبريات الشركات في السعودية.
وقد غير قطاع الشبكات والأنظمة الأمنية ENS تركيزه التجاري بحيث أصبح يركز بصورة أكبر على التطبيقات الأمنية وتنفيذها، في مسعى لاختراق الشركات الصغيرة والمتوسطة بدلا من التركيز على المشاريع الكبرى التي تعاني بطبيعة الحال من مشاكل تأخير فترات التنفيذ الأمر الذي يؤثر بصورة كبيرة على نتائج القطاع.
وقد قدمت مجموعة المستقبل للاتصالات عروضا عدة لمشاريع مختلفة لم تحسم بصورة نهائية في عام 2019، غير أن الشركة تتوقع أن ترسى عليها عددا من المشروعات في العام 2020 والذي سيلقى بظلاله على نتائج أدائها المالي.