- «الناخبون اللاتينيون» يُفضّلون بايدن على ترامب و«العدل» تتصدى للدفاع عن الرئيس في قضية اغتصاب
أظهر استطلاع للرأي أن المرشح الديموقراطي للبيت الأبيض جو بايدن يتقدم بفارق كبير على خصمه الجمهوري الرئيس دونالد ترامب في نوايا التصويت للناخبين المتحدرين من أميركا اللاتينية في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من نوفمبر المقبل.
وكشف الاستطلاع الذي أجرته منظمة «ناليو» ومعهد الاستطلاعات «لاتينو ديسيغنز» أن 65% من هؤلاء الناخبين ينوون التصويت لنائب الرئيس السابق باراك أوباما مقابل 24% لترامب. وقال 52% من الذي استطلعت آراؤهم إنهم يرفضون بشدة طريقة إدارة ترامب لأزمة وباء كورونا.
ويرى 55% من الناخبين المتحدرون من أصول لاتينية أن بايدن والديموقراطيين يقومون «بعمل جيد» في التعامل مع قضايا المجتمع اللاتيني، بينما يعتبر 45% منهم أن ترامب والجمهوريين «معادون» لمجتمعهم.
ويشكل المتحدرون من أميركا اللاتينية أكبر أقلية في الولايات المتحدة تضم ستين مليون شخص يشكلون أكثر من 18% من إجمالي سكان البلاد.
في غضون ذلك، طلبت وزارة العدل الأميركية تولي الدفاع عن ترامب في قضية قضائية بينه وبين صحافية تتهمه باغتصابها في تسعينيات القرن الماضي، في تدخل جديد يمكن أن يؤدي إلى تأخير هذا الملف.
وكانت كاتبة الافتتاحية إليزابيث جين كارول (76 عاما) ادعت على ترامب في محكمة في نيويورك في نوفمبر 2019، واتهمته بالتشهير بعدما وصف بـ «الكذب الكامل» تأكيداتها بأنه اغتصبها في غرفة لتبديل الملابس في متجر متعدد الأقسام في نيويورك في منتصف التسعينيات.
وقال ترامب في مقابلة في يونيو 2019 إنه لم يلتق بها يوما وإنها «ليست من نوع النساء المفضل» لديه.
وكانت الشكوى تتبع مجراها منذ ذلك الحين ورفض القاضي مؤخرا طلبا من أحد المحامين الشخصيين لترامب وهو مارك كاسويتز، رد الدعوى.
لكن وزارة العدل الأميركية طلبت في وثيقة قدمتها إلى محكمة الولاية اول من امس أن تتولى الدفاع بدلا من كاسويتز، معتبرة أن «الرئيس تصرف بموجب مهام منصبه» عندما أدلى بالتصريحات التي اعتبرتها الصحافية تشهيرا.
من جهتها، وصفت روبرتا كابلان محامية الصحافية أن تدخل الوزارة يشكل «صدمة»، وقالت إن ذلك سيؤدي إلى تأخير القضية على الرغم من أنه يتوجب على الرئيس الذي يأمل في إعادة انتخابه أن «يقدم عينات من الحمض النووي وشهادة».
واضافت كابلان أن «جهود ترامب لاستخدام سلطة الحكومة للإفلات من عواقب أخطائه الشخصية غير مسبوقة وتكشف بوضوح إلى أي مدى يمكن أن يذهب لمنع ظهور الحقيقة».
الى ذلك، احتفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس بترشيح نائب يميني نرويجي له لنيل جائز نوبل للسلام عام ٢٠٢١.
وقال ترامب «شكرا»، في واحدة من سلسلة تغريدات تشيد بهذا الترشيح الذي جاء لرعايته اتفاق التطبيع بين دولتي إسرائيل والإمارات.
واشتكى ترامب في السابق من أنه لم يتم أخذ ترشيحه بالجدية الكافية لجائزة نوبل للسلام، معربا عن إحساسه بالمرارة لمنحها الى سلفه باراك أوباما في بداية ولاية الأخير عام ٢٠٠٩.
وكان ترامب قد أعلن أنه مستعد للإنفاق من ثروته الشخصية على حملة إعادة انتخابه رئيسا، إذا تبين أن ذلك ضروري في المرحلة الأخيرة قبل الانتخابات.
وفي اليوم الأول من الجولة يزور خلالها خمس ولايات رئيسية هي فلوريدا وكارولينا الشمالية وميشيغان وبنسلفانيا ونيفادا، تحدث ترامب عن الشق المالي من المعركة الشاقة التي يخوضها في مواجهة المرشح الديموقراطي جو بايدن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.
وأكد الملياردير الجمهوري «لدينا مال أكثر بكثير مما كان لدينا في المرة الماضية للشهرين الأخيرين»، في وقت تشير وسائل إعلام أميركية إلى المصاريف الضخمة التي قد تجعله في وضع صعب.
وأضاف «لكن إذا احتجنا إلى المزيد، سأساهم شخصيا كما فعلت في الانتخابات التمهيدية عام 2016».