هادي العنزي
تأهل الكويت إلى نهائي كأس الأمير للمرة الخامسة تواليا بعد تغلبه على كاظمة بركلات الجزاء الترجيحية 7-6، بعد تعادل إيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي للمواجهة الممتعة التي جمعت الفريقين مساء أمس على ستاد صباح السالم، ليتأهل «العميد» للمرة الخامسة تواليا إلى المباراة النهائية، وليصبح على بعد خطوة من الظفر بالكأس الأغلى للمرة الـ 15 في تاريخه.
ونجح حسين كنكوني في صد تسديدة الكويت الأولى التي نفذها أمجد عطوان، فيما سجل لـ «العميد» يعقوب الطراروة، وشاهين الخميس، وسامي الصانع، وفهد الهاجري، وفهد حمود، وعبدالعزيز ناجي، وعبدالواحد سيسوكو، بينما سجل لكاظمة حمد حربي، وعبدالله الفهد، وشبيب الخالدي، وناصر فرج، ومحمد العازمي، وبندر بورسلي وأضاع حامد ماريوس الركلة الثالثة، وخالد العبيد الركلة الثامنة.
لم يستغرق حامل اللقب ونظيره الساعي لتجريده بتشكيلة يغلب عليها الطابع الشبابي كثيرا من الوقت للكشف عن رغبتهما المتبادلة في تسجيل هدف السبق ليكون بداية مثالية للظفر بالفوز، فما أن بادر المهاجم الإيفواري جمعة سعيد بالاختراق من الجهة اليمنى في أول طلعة هجومية لـ «العميد»، حتى رد كاظمة بهجمات شبابية متتالية، تناول على إهدارها عمر الحبيتر (11 و14) وبندر بورسلي(15).
استشعر الكويت خطورة الخصم فنشط الوسط والمقدمة، عرضية من جمعة سعيد تأخر عنها يوسف ناصر (27)، فتسديدة مفاجئة من فيصل زايد (31) أبعدها الحارس حسين كنكوني ببراعة، أتبعها أحمد الزنكي بأخرى علت العارضة بقليل، وثالثة بواسطة عبدالواحد سيسوكو تكفل بها القائم الأيسر لمرمى كاظمة (35)، ولم يهدأ لاعبو الأبيض حتى أعلن الحكم يوسف النصار عن ركلة جزاء (40) لمصلحتهم بعدما عاد إلى تقنية الفيديو المساعد VAR إثر إعاقة الفرنسي سيسوكو من المالي حامد ماريوس بعد تمريرة رائعة من المتألق سعيد، ليترجمها فيصل زايد في الشباك (42)، مترجما أفضلية «العميد» في شوط أول تملّكه لعبا ونتيجة، فيما ظهرت قلة خبرة لاعبي كاظمة واضحة في كيفية التعامل مع مجريات المواجهة الصعبة.
صراع مدرستين
عاد «السفير» الكظماوي في الشوط الثاني مختلفا عما خرج به في الأول، حيوية ونقلا سريعا، وتنوعا في الهجات، وعرضية من شبيب الخالدي لم يجد «القناص الجديد» بندر بورسلي إلا «ركبته» اليسرى لتحويلها في شباك القلاف (51) معادلا النتيجة، لتزداد المتعة الكروية ندية وإثارة بين الكبيرين، زاد من قيمتها الفنية التبديلات المدروسة من مدرب «العميد» الهولندي رود كرول وزميله الإسباني روبيرتو بيانكي، ليتبادل الفريقان السيطرة على وسط الملعب والأفضلية معا، لكن دون تهديد حقيقي لكنكوني والقلاف، باستثناء رأسية يوسف ناصر (68)، وعرضية سامي الصانع (78) والتي لم تجد من يسكنها شباك كاظمة، فيما تكفلت العارضة بمنع أحمد الزنكي من التسجيل (80)، أبطل حسين حاكم محاولة بورسلي الأخيرة، ليذهب الفريقان إلى شوطين إضافيين.
وقد نال الإرهاق من لاعبي الفريقين، فغابت الهجمات المرتدة، وظهر البطء في الحركة، وجاءت المحاولات في أغلبها متواضعة، وزاد الحذر في الشوط الإضافي الأول، واستمر الحال في الثاني ليذهب الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للكويت.
وأدار اللقاء بنجاح الحكم يوسف النصار وأنذر عبدالله الجزاف وحامد ماريوس وعبدالله الفهد، وشبيب الخالدي، ودعيج العوفان وخالد العبيد ومحمد العازمي من كاظمة، فيما أنذر من الكويت سامي الصانع.