أكد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان التزام دولة الإمارات طويل الأمد والمستمر للشعب الفلسطيني.
وشدد خلال لقائه نظيره الأميركي مايك بومبيو وعددا من قادة وأعضاء الكونغرس الأميركي، في ختام زيارته للولايات المتحدة، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية «وام» امس، على سبل تعزيز المعاهدة الإماراتية- الإسرائيلية للسلام والاستقرار الإقليميين من خلال وقف عمليات الضم والإسهام في إيجاد طاقة جديدة إيجابية للتغيير في كل أرجاء منطقة الشرق الأوسط.
كما تطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية والتأكيد على الالتزام المشترك بالتعاون بين البلدين ضمن الجهود المبذولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، فضلا عن تعزيز السلم والأمن في منطقة الخليج العربي ومجابهة التطرف وردع التهديدات التي تزعزع الاستقرار الإقليمي.
وقدم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إيجازا حضره كبار أعضاء الكونغرس ومن ضمنهم: السيناتوران الجمهوريان لندسي غراهام وتود يونغ والسيناتوران الديمقراطيان بن كاردان وبوت مينينديز، إضافة إلى رئيس لجنة القوات المسلحة النائب آدم سميث.
كما أكد على أهمية الشراكة الإماراتية - الأميركية المستمرة منذ عقود والتي وصفها بأنها من أهم العلاقات الإماراتية الاستراتيجية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات ظلت لأكثر من عقد أكبر سوق لتصدير السلع والخدمات الأميركية في الشرق الأوسط.
من جهة أخرى، اكد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز سعي بلاده الدائم إلى وحدة الصف العربي، فيما يتعلق بكل التحديات الإقليمية والخارجية.
وقال الرزاز، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الأردنية «بترا» امس «إن الأردن ثابت في موقفه تجاه القضية الفلسطينية، ولن نصل إلى السلام العادل والشامل إذا استمرت إسرائيل بإجراءاتها الأحادية، والتي تقوض حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس».
وأضاف أن عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني يؤكد دائما في جميع المحافل العربية والدولية أن السلام الشامل والعادل لن يتحقق إلا بتلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وأن الأردن لن يغير موقفه تجاه القضية الفلسطينية، ولا يزال مؤمنا بالسلام العادل والشامل لكل المنطقة، ولكن له شروطه الواضحة التي لن يحيد عنها بأي حال من الأحوال.
إلى ذلك، اعتبرت روسيا أنه سيكون «من الخطأ» التفكير في إمكانية تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط دون حل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان امس إن موسكو أخذت علما بتحقيق «تقدم» في تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية.
وحضت موسكو اللاعبين الإقليميين والدوليين على «تكثيف الجهود المنسقة» لحل القضية.
وقالت الخارجية الروسية في بيانها إن «روسيا مستعدة لعمل مشترك كهذا»، بما في ذلك في إطار اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط (الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة) بالتنسيق عن قرب مع الجامعة العربية.