- يوسف العلي: قاد البلاد في أصعب الظروف بحكمة
- عبدالمحسن المدعج: مساهماته الإنسانية طالت الجميع
أكد عدد من الوزراء السابقين لـ «الأنباء» ان رحيل سمو الشيخ صباح الأحمد ليس مصاب الكويت فحسب، ولكنه مصاب العالم العربي والاسلامي على حد سواء، حيث ساهم خلال سنوات حياته في رأب الصدع بين الشعوب العربية والاسلامية، الامر الذي أكسبه مكانة مرموقة في قلوب المواطنين الخليجيين والعرب، حيث استحق سموه هذه المكانة بفضل جهوده وحكمته ونيته الصادقة التي اشتهر بها بين الدول والشعوب في شتى أنحاء الارض.
وأكدوا ان سمو الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، له مساهمات انسانية امتدت لجميع انحاء العالم حتى استحق سموه وبجدارة لقب «أمير الانسانية»، وذلك كله بفضل جهوده الكبيرة في مجال العمل الخيري ومساعدة الضعيف والمحتاج.
مكانة مرموقة
في البداية، أعرب وزير التجارة والصناعة الاسبق د.يوسف العلي عن خالص تعازيه بوفاة سمو الشيخ صباح الاحمد، مؤكدا أن سموه، رحمه الله، ساهم خلال سنوات حياته في رأب الصدع بين الشعوب العربية والاسلامية، الامر الذي أكسبه مكانة مرموقة في قلوب المواطنين الخليجيين والعرب، حيث استحق هذه المكانة بفضل جهوده وحكمته ونيته الصادقة التي اشتهر بها بين الدول والشعوب في شتى أنحاء الارض.
وأضاف ان جهود سمو الشيخ صباح الاحمد لم تقتصر على فترة وجوده في الحكم كأمير للبلاد، وإنما امتدت منذ بداية حياته العملية وزيرا للخارجية ثم رئيسا لمجلس الوزراء، حيث كان دأب سموه، رحمه الله، إصلاح ذات البين ومساعدة المحتاج ونصرة الضعيف.
وأشار إلى أن البصمات التاريخية التي تركها سموه إبان حياته لم تقتصر على العمل السياسي فحسب، وإنما امتدت اياديه البيضاء لتشمل العمل الخيري الذي وصلت به الكويت إلى أقصى أصقاع الارض، حتى استحق سموه وبجدارة لقب «أمير الانسانية»، وذلك كله بفضل جهوده الكبيرة في مجال العمل الخيري ومساعدة الضعيف والمحتاج.
أما على الصعيد المحلي فقال العلي إن سمو الشيخ صباح الاحمد استطاع خلال فترة حكمه أن يقود البلاد إلى بر الامان في أصعب المراحل، وذلك من خلال حكمته التي كانت تمثل المظلة التي كنا نستظل بها، ومن ثم فإن الكويت ستفتقد حكمته وحنكته، لاسيما في ظل الظروف الحالية التي تلم بها منطقتنا العربية والإسلامية في الوقت الراهن.
واختتم العلي بقوله «رحم الله سمو الشيخ صباح الاحمد، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون».
بصمات واضحة
من جانبه، عبر وزير التجارة والصناعة الاسبق عبدالمحسن المدعج عن خالص تعازيه لآل الصباح الكرام وكل المواطنين بوفاة سمو الشيخ صباح الاحمد، مؤكدا أن سموه ليس فقيد الكويت فحسب، وإنما فقيد العالم العربي والاسلامي على حد سواء.
واضاف أن سمو الشيخ صباح الاحمد كانت له بصمات واضحة في كل المجالات، كما أنه عمل على تمثيل الكويت في كل المحافل الدولية على أكمل وجه، حيث عرفت الكويت من خلال إنجازاته الكبيرة وسعيه المستمر، ومساهماته يمينا وشمالا في جميع أنحاء العالم العربي والاسلامي.
وأشار المدعج إلى أن لسمو الشيخ صباح الاحمد مكانة مميزة في قلوب كل الكويتيين، تماما كما كان حال أسلافه من قبل، لذا فإن فقده قد ادمى قلوب كثيرين ممن عرفوه عن قرب، أو ممن كان له فضل عليهم دون أن يروه، خاصة أنه كان من ضمن الزعماء القلائل الذين يشار إليهم بالبنان.
وأعرب المدعج عن خالص تعازيه لصاحب السمو الامير الشيخ نواف الاحمد ولكل آل الصباح الكرام، متمنيا التوفيق والسداد لسمو الأمير الشيخ نواف الأحمد في المرحلة القادمة وأن يمده الله بالصبر والسلوان والعافية، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فاجعة للجميع
بدوره، قال وزير التخطيط الاسبق ورئيس مجلس ادارة البنك التجاري الكويتي علي الموسى ان وفاة سمو الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، تعد فاجعة على جميع المواطنين وعلى الاقتصاديين بشكل خاص، كما ان الكويت تمر بظروف اقتصادية ومرحلة صعبة في الفترة الحالية، ونتمنى من الذين سيقومون بادارة شؤون البلاد في الفترة المقبلة الحذو على الخطوات التي قام بها سموه وتنفيذ رؤيته بتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري وتنفيذ رؤية 2035 لجعل الكويت في مصاف الدول المتقدمة عالميا وأن تتمتع باقتصاد متين وملاءة مالية.