أعرب الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) محمد باركيندو وموظفو الأمانة العامة للمنظمة عن تعازيهم الخالصة لقيادة وشعب وحكومة الكويت بوفاة المغفور له بإذن الله سمو الشيخ صباح الأحمد.
واشار باركيندو في بيان إلى حياة سمو الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا أنها كانت مليئة بالعطاء منذ بداية مشواره السياسي، وخاصة منذ توليه وزارة الخارجية ورئاسة مجلس الوزراء ثم أميرا منذ عام 2006.
كما لفت الى الإنجازات التي خلد بها سموه الكويت بفضل مواقفه الثابتة ومشورته الحكيمة في توجيه البلاد في الداخل وفي خدمة منطقة الخليج والوطن العربي ومساهماته الحكيمة في حل العديد من النزاعات الاقليمية والدولية.
كما ركز الأمين العام لـ«اوپيك» في بيانه على الأعمال الإنسانية لصاحب السمو مما جعله يحظى بتقدير قادة عالميين مثل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر والأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وغيرهم.
وقال باركيندو ان وفاة سمو الشيخ صباح الأحمد تعد حدثا أليما له شخصيا مستذكرا باعتزاز اجتماعاته مع سموه على مدى السنوات الأربع الماضية منذ توليه منصب الأمين العام لمنظمة «أوپيك».
وقال في هذا الصدد «ان سموه كان دائما كريما بوقته ويستقبلني كلما دعت الحاجة ويسمح لي أن انهل من ينبوع حكمته وخزان معرفته الغني وكان مثالا للتواضع ومن اشد المدافعين عن منظمة أوپيك».
واشار الى ان سموه لعب دورا فريدا بشكل خاص في كسر الجمود في عام 2016 الذي مهد الطريق لاتفاقية فيينا التاريخية في 30 نوفمبر 2016 وإعلان التعاون بين المنتجين للنفط من داخل «أوپيك» وخارجها في 10 ديسمبر 2016.
وأشاد باركيندو في ختام بيانه بديبلوماسية سموه رفيعة المستوى وبالأدوار النشيطة والبناءة للغاية حتى انتقل إلى جوار ربه.