حدد المدرب الجديد للمنتخب الهولندي لكرة القدم فرانك دي بور أهدافا طموحة بمجرد تسلمه المهمة في 23 سبتمبر الماضي خلفا لمواطنه رونالد كومان المنتقل إلى تدريب فريق برشلونة الإسباني، أبرزها التتويج بلقب بطل كأس العالم المقررة في قطر بعد عامين.
بقيادة كومان، تمكنت«طواحين» هولندا على الخصوص من فرض هيمنتها على جارتها ألمانيا وفرنسا وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، بيد أن دي بور حذر قائلا «لكن انتبهوا: لن أكون كومان رقم 2. لدي أسلوبي الخاص».
ستكون المباراة الأولى لدي بور على رأس الإدارة الفنية للمنتخب البرتقالي ودية اليوم في أمستردام ضد المكسيك.
«مباراة ليست ذات أهمية كبيرة» بحسب المدرب الذي سيكتفي بمراقبتها والقيام ببعض التجارب.
وقال: «المباراتان المهمتان هما المقبلتان في دوري الأمم» الأوروبية ضد البوسنة ثم إيطاليا.
وأضاف: «هاتان المباراتان هما اللتان يجب أن نفوز بهما لتحسين مركزنا في تصنيفات الاتحاد الدولي (فيفا)، وهو الأمر الذي سيضعنا في موقع أفضل خلال قرعة تصفيات كأس العالم المقبلة».
ولأنه مثل أي هولندي يحترم نفسه، فإن دي بور طموح وهدفه المعلن هو أن يصبح بطلا للعالم في عام 2022.