قال رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني إن مواقف الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد «معروفة ومشهودة» تجاه القضايا العربية والاسلامية لاسيما القضية الفلسطينية.
وأكد العثماني في تصريح لـ«كونا» بعد تقديمه واجب العزاء بوفاة الشيح صباح الأحمد لأعضاء سفارتنا في الرباط ان للراحل ادوارا رائدة في التقريب بين الاخوة والدفاع عن القضايا العادلة.
واضاف ان الجميع هنا يتذكر «باستمرار حبه للمغرب وحبه للمغاربة ومواقفه القوية الى جانب الشعب المغربي»، مذكرا بالعلاقة القوية التي ربطت الأمير الراحل بجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني وكذلك العاهل المغربي الملك محمد السادس.
واعتبر ان رحيل الشيخ صباح الأحمد «حدث جلل»، داعيا المولى تعالى ان يجعل «البركة والخير» في خلفه صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد.
ودون رئيس الحكومة المغربية العثماني في سجل التعازي الذي افتتحته السفارة عبارات التوديع في رحيل سمو الأمير.
من جهته، ثمن سفيرنا لدى المغرب عبداللطيف اليحيا في تصريح مماثل مستوى المشاركة الرسمية والشعبية المغربية والتعزية بوفاة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال ان القلوب العربية تجمع على خسارة قائد حكيم تشهد له سيرته الداعمة للشعوب العربية وايمانه المطلق بمبادئ الامن والسلام، مشيرا الى حجم حزن الاشقاء العرب ومشاعر الألم التي برزت واضحة برحيل «فقيد الكويت والعالم».
واستذكر اليحيا دور الأمير الراحل على مستوى الديبلوماسية الكويتية طوال عقود مضت، وسعيه المتواصل لترميم العلاقات العربية العربية، وجهوده في تقريب وجهات النظر، الى جانب ما أولاه من اهتمام بملف التعاون والعلاقات الأخوية بين الكويت والأمة العربية.
وأعرب عن الامل أن تشهد المرحلة المقبلة نقلة الى الأمام على مستوى تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت والمغرب.