واجهت مرشحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعضوية المحكمة العليا إيمى كونى باريت، المزيد من الاستجوابات في اليوم الثالث من جلسات الاستماع لها في مجلس الشيوخ تمهيدا لتثبيت تعيينها.
وفي أول تعليق لها على حادثة مقتل الأميركي الاسود جورج فلويد على يد شرطي ابيض وأججت احتجاجات غير مسبوقة ضد العنصرية، قالت باريت ردا على سؤال للسيناتور الديموقراطي ديك دوربين، عما إذا كانت قد شاهدت فيديو وفاة فلويد: «كما قد تتخيل، نظرا لأن لدي طفلين سود، كان ذلك أمرا شخصيا جدا بالنسبة لعائلتي».
في اشارة الى اثنين من ابنائها السبعة وهما ابن وابنة بالتبني من أصول افريقية.
وردت باريت بأنها شاهدت الفيديو، وذكرت أنها جلست مع ابنتها المراهقة وبكت في أعقاب الحادث، قائلة: «بكينا معا في غرفتي».
وقالت باريت إن العنصرية موجودة في الولايات المتحدة «بلا جدال وبوضوح»، لكنها لم تصل إلى حد وصفها بأنها منهجية، قائلة إنه سؤال سياسي لا يمكنها الإجابة عنه بصفتها قاضية.
واستغل المشرعون جلسة الاستجواب امس لمواصلة إثارة قضايا مثل الرعاية الصحية والإجهاض.
وكانت باريت شددت أمس الأول على انها ملتزمة بفصل معتقداتها الخاصة، بما في ذلك قناعاتها الدينية، عن أي قرارات قضائية، قائلة إن القيام بخلاف ذلك سينتهك يمينها القضائي.