Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
    • أخبار رسمية
    • مجلس الأمة
    • المجلس البلدي
    • أخبار التربية والتعليم
    • أخبار الصحة
    • الإسلام والشريعة
    • تعاونيات
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
    • أخبار لبنانية
    • أخبار مصرية
    • أخبار سورية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
    • بورصة الكويت
    • حوار اقتصادي
    • أسواق الطاقة والنفط
    • الملحق الاقتصادي
  • رياضة
    • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • كأس الخليج العربي
    • دورة الألعاب الأولمبية
    • كأس الأمم الأوروبية
  • المجتمع
    • المجتمع
    • مناسبات
    • المنطقة الحرة
    • أخبار إعلانية
  • فنون
    • فنون
    • فنون عربية وعالمية
  • منوعات
    • منوعات
    • بحري
    • تسالي
    • رمضانيات
  • حول العالم
    • حول العالم
    • سياحة وسفر
    • اوتو موتيف
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • Alanba Logo White
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار رسمية
    • مجلس الأمة
    • المجلس البلدي
    • أخبار التربية والتعليم
    • أخبار الصحة
    • الإسلام والشريعة
    • تعاونيات
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • أخبار لبنانية
    • أخبار مصرية
    • أخبار سورية
  • اقتصاد وأعمال
    • بورصة الكويت
    • حوار اقتصادي
    • أسواق الطاقة والنفط
    • الملحق الاقتصادي
  • رياضة
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
    • كأس الخليج العربي
    • دورة الألعاب الأولمبية
    • كأس الأمم الأوروبية
  • المجتمع
    • مناسبات
    • المنطقة الحرة
    • أخبار إعلانية
  • فنون
    • فنون عربية وعالمية
  • منوعات
    • بحري
    • تسالي
    • رمضانيات
  • حول العالم
    • سياحة وسفر
    • اوتو موتيف
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • BBC NEWS | عربي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • telegram
  • email
BBC header article

لماذا تساعد أسماك القرش في مكافحة تغير المناخ في المحيطات؟

الأربعاء 2021/12/1
A+
A-
Printer Image
قرش
Getty Images

على الطرف الغربي من أستراليا في خليج يطلق عليه اسم خليج القرش، يسبح ما لا يقل عن 28 نوعا من أسماك القرش عبر المياه الصافية ومروج الأعشاب البحرية المتموجة التي تعد الأكبر في العالم. وعلى وجه الخصوص، الزائر الأكثر ترددا على المداخل المتعرجة لخليج القرش هي أسماك قرش النمر.

هذه الأسماك المفترسة العملاقة أجسادها التي يبلغ طولها 15 قدما (4.5 متر) تندفع عبر الأعشاب البحرية، وقد تفترس بقرة البحر المهيبة كوجبة واحدة. ورغم أن وجود أسماك قرش النمر يمثل تهديدا لفرائسها، إلا أن هذه الحيوانات المفترسة ضرورية لتوازن النظام البيئي البحري الحيوي لضمان بقائها وبقاء فرائسها على حد سواء.

في الواقع وعلى الرغم من السمعة السيئة لأسماك القرش بين البشر، يمكنها أن تكون أيضا حليفا قويا في الحد من تغير المناخ.

يعود كل ذلك إلى خيوط الأعشاب البحرية الضعيفة التي تتأرجح مع الأمواج في المياه الضحلة لخليج القرش. هذا العشب البحري هو غذاء لأبقار البحر، التي يلتهم كل منها ما يقرب من 40 كيلوغراما (88 رطلاً) من الأعشاب البحرية يوميا، وكذلك لخراف البحر والسلاحف البحرية الخضراء.

تعد أبقار البحر، التي يمكن أن يصل وزنها إلى 500 كيلوغرام (1100 رطل)، مصدرا غنيا للغذاء لأسماك قرش النمر.من خلال الحد من أعداد أبقار البحر، تساعد أسماك قرش النمر في خليج القرش، مروج الأعشاب البحرية على الازدهار، إذ يخزن مرج الأعشاب البحرية المزدهر ضعف كمية ثاني أكسيد الكربون لكل ميل مربع، مقارنة بالكمية التي تخزنها الغابات عادة على سطح الأرض.

خليج القرش
Getty Images
إحدى أسوأ موجات الحر ضربت الغرب الأسترالي في عام 2011، حيث ارتفعت درجات حرارة المحيط بمقدار 5 درجات مئوية

ولكن على الصعيد العالمي، فإن أعداد أسماك قرش النمر آخذة في الانخفاض، بما في ذلك تلك الموجودة في أستراليا. وتشير التقديرات إلى أن أعداد أسماك قرش النمر قبالة الساحل الشمالي الشرقي لأستراليا لولاية كوينزلاند، قد انحفضت بنسبة 71 في المئة على الأقل، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الصيد الجائر والصيد عن طريق الخطأ.

ويعني الانخفاض في أعداد أسماك قرش النمر زيادة التهام الأعشاب البحرية بواسطة الحيوانات العاشبة، مما يعني تقليل الكربون المخزن في الغطاء النباتي البحري.

في منطقة البحر الكاريبي وإندونيسيا حيث تضاءلت أعداد أسماك القرش، فإن الرعي الجائر من قبل الحيوانات العاشبة مثل السلاحف البحرية، يمثل بالفعل تهديدا كبيرا لمواطن الأعشاب البحرية، وقد أدى إلى فقدان 90 إلى 100 في المئة من الأعشاب البحرية.

بالإضافة إلى تقليل امتصاص الكربون، يؤدي فقدان الأعشاب البحرية أيضا إلى جعل الموئل أقل قدرة على التعافي من الأحداث المناخية المتطرفة التي يحركها تغير المناخ، مثل موجات الحر.


تقلص أعداد أسماك القرش

هناك دليل واضح على أن أعداد أسماك القرش آخذة في الانخفاض في جميع أنحاء العالم، ويقع اللوم إلى حد كبير على البشر.

وجدت عملية إعادة تقييم حديثة للقائمة الحمراء (التي تشير إلى درجة الخطورة على وجود الأنواع) للاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة IUCN أن 37.5 في المئة من جميع أنواع أسماك القرش مهددة حاليا بالانقراض.

تشير كاثرين ماكدونال، عالمة الأحياء البحرية والمحاضرة في جامعة ميامي، إلى أن أسماك القرش والشفنين المحيطية قد تراجعت بنسبة 71 في المئة منذ عام 1970.

ويعتبر الصيد الجائر أكبر تهديد لها، ولكن فقدان الموائل الساحلية وفقدان الفرائس وانخفاض جودة المياه هي أيضا عوامل مساهمة.


ضربت إحدى أسوأ موجات الحر أستراليا الغربية في عام 2011، حيث ارتفعت درجات حرارة المحيط بمقدار 5 درجات مئوية لمدة شهرين. كانت الموجة الحارة كارثية بالنسبة لأنواع الأعشاب البحرية المهيمنة في الخليج، خاصة عشبة أمفيبوليس أنتراكتيكا، والتي تشكل مروجا كثيفة غنية تحتوي على الرواسب وتوفر الغذاء للأسماك والأحياء البحرية. تم فقد أكثر من 90 في المئة من عشبة أمفيبوليس أنتراكتيكا، وهي أكبر خسارة رُصدت عبر الخليج.

وكان فقدان الأعشاب البحرية، على نحو عكسي، مفيدا لأبقار البحر في الخليج، التي تحب نوعا أصغر وأكثر صعوبة في العثور عليه من الأعشاب البحرية الاستوائية، فقد كانت تلك الأعشاب الصغيرة محمية ويصعب الوصول إليها بفضل أعشاب أمفيبوليس أنتراكتيكا الطويلة.

عندما يكون الوصول إلى الأعشاب البحرية الاستوائية أكثر سهولة، فمن المعروف أن الأبقار البحرية تتغذى عليها بطريقة مدمرة، وتنقب عن جذور الأعشاب البحرية المفضلة لديها، وتجعل من الصعب إنعاش مواطن أمفيبوليس أنتراكتيكا الكثيفة .

وفي خليج القرش، كانت أسماك قرش النمر قادرة إلى حد ما، على استعادة التوازن عن طريق الحفاظ على أعداد أبقار البحر منخفضة، ولم يتم فقد جميع الأعشاب البحرية في الخليج.

لكن ذلك أثار التساؤل التالي: ماذا لو كانت أسماك القرش غائبة عن الخليج، فهل يمكن للنظام البيئي الذي تهيمن عليه أعشاب أمفيبوليس أنتراكتيكا الاستمرار؟

لمعرفة ذلك، أمضى فريق بحثي بقيادة روب نويكي، من جامعة فلوريدا بميامي، بعض الوقت في شرق أستراليا، حيث كانت أعداد أسماك القرش أقل وأبقار البحر ترعى دون عائق إلى حد كبير.

وقد نزل الغواصون هناك وقطفوا الأعشاب البحرية، محاكين رعي أبقار البحر عندما لا توجد مُفترسات لمنعها من التنقيب المدمر. وسرعان ما لاحظوا خسارة في غطاء الأعشاب البحرية، خاصة عشبة أمفيبوليس أنتراكتيكا، وبدأ النظام البيئي في التحول إلى صورة أكثر استوائية تهيمن عليها الأعشاب البحرية الاستوائية.

يقول نويكي: "لقد تعلمنا أن رعي أبقار البحر، عندما لا يخضع للرقابة، يمكن أن يدمر بسرعة مساحات واسعة من الأعشاب البحرية عندما تقوم بالتنقيب بحثا عن الطعام".

يمكن أن تكون هذه التغييرات طويلة الأمد، إذ يقول: "عندما تغيب أنواع معينة، يبدو مجتمع الأعشاب البحرية مختلفا، حيث تهيمن أنواع من الكائنات مختلفة عن ذي قبل".

أكدت هذه النتائج على الدور الذي كانت تلعبه أسماك قرش النمر في خليج القرش. يقول نوفيكي: "بدون أسماك قرش النمر التي تحافظ على أعداد معينة من أبقار البحر، من المحتمل أن يتحول الخليج إلى أعشاب بحرية استوائية".

بقرة البحر
Getty Images
أبقار البحر قد تلعب دورا مدمرا كونها تتغذى على أعشاب البحر الضرورية للحفاظ على توازن البيئة البحرية

وقد خلص فريق نويكي إلى أنه إذا استمرت أعداد أسماك القرش في الانخفاض بالمعدل الذي هو عليه حاليا حول العالم، فمن المرجح أن تتأثر مقاومة النظم البيئية للمحيطات الغنية بالكربون في مواجهة الأحداث المناخية المتطرفة مثل موجات الحر.

ومع ذلك، تقول بيكا سيلدن ،الأستاذة المساعدة في العلوم البيولوجية في كلية ويليزلي، إن العواقب على خليج القرش قد تكون أكثر خطورة من معظم الأماكن الأخرى، نظرا لنظامه البيئي الفريد.

وتوضح سيلدن: "ربما يكون التأثير القوي قد تم تعزيزه من خلال شبكته الغذائية البسيطة نسبيا في النظام البيئي للأعشاب البحرية، حيث تحد الحيوانات المفترسة من رعي الحيوانات الضخمة آكلة العشب". بعبارة أخرى، قد لا تكون المواطن الساحلية الأخرى سيئة للغاية مثل خليج القرش عندما تكون تحت ضغط مماثل.

وبالإضافة إلى الحفاظ على أعداد الأبقار البحرية منخفضة وجعل النظم البيئية للأعشاب البحرية أكثر مقاومة، تلعب أسماك قرش النمر أيضا دورا مهما آخر في الحفاظ على تلك الموائل، إذ أن برازها يعمل كأسمدة فعالة وكذلك أجسادها حين تنفق.

تقول سيلدن: "يمكن أن تعمل الفقاريات طويلة العمر كمصارف للكربون، وذلك عندما ينتقل الكربون المستهلك على سطح المحيط إلى أعماقه عن طريق البراز أو الجثث الميتة التي تسقط في قاع المحيط".

هذه الظاهرة المعروفة باسم غرق الكربون، هي الأكثر وضوحا في الحيتان، ولكن هناك بحثا يُظهر نفس الفوائد لأسماك القرش.

وقد وجدت إحدى الدراسات التي قادتها جيسيكا ويليامز الأستاذة في إمبيريال كوليدج لندن، أن أسماك قرش الشعاب المرجانية الرمادية، التي توجد عادة في النظم البيئية للشعاب المرجانية في المياه الضحلة، تنقل العناصر الغذائية مثل النيتروجين إلى مواطنها عن طريق البراز. وقد قدّروا أن أكثر من 8 آلاف من أسماك القرش الرمادية في جزيرة بالميرا أتول توفر حوالي 94.5 كيلوغراما (210 رطلات) من النيتروجين يوميا.

ونظرا لأن أسماك قرش النمر في خليج القرش تقضي وقتا طويلا في الصيد والتحرك عبر أحواض الأعشاب البحرية، فمن المحتمل أنها توفر فوائد تسميد مماثلة لتلك النباتات.

تقول سيلدن: "قد تكون أسماك القرش الكبيرة في أعالي البحار من أهم العوامل المساهمة في هذا التأثير، بما في ذلك أسماك القرش الزرقاء وسمك القرش الماكو ورأس المطرقة".

البحر
Getty Images

وعندما يتعلق الأمر بزيادة أعداد أسماك القرش، فإن دعاة الحفاظ على البيئة يجدون أنفسهم في مواجهة خصم كبير، ألا وهو القائمون على صناعة صيد الأسماك.

وفقا لنويكي وسيلدن، كان هناك تحرك نحو التشجيع على صيد أكثر استدامة، لكن نسبة كبيرة من القائمين على الصناعة لم يعدلوا أساليبهم، وهذا هو السبب الرئيسي وراء استمرار انخفاض أعداد العديد من الحيوانات البحرية المفترسة . كما تلعب الصرامة المتفاوتة لقوانين حماية الحيوان بين الدول المختلفة دورا أيضا.

"نظرا لأن العديد من الأسماك المفترسة تعيش في أماكن كثيرة، فإنها يمكن أن تغطي العديد من البلدان ذات القوانين المتفاوتة في حماية الحيوانات، وهذا يعني أن بعضها قد لا يحميها أو يتبنى ممارسات صيد مستدامة" ، كما يقول نويكي.

وقد كان الحد من الصيد غير القانوني وغير المستدام معركة شاقة، على الرغم من أن المستهلكين أصبحوا أكثر وعيا بالبيئة واختاروا مصائد الأسماك المستدامة بدلا من المصائد غير المستدامة.

"تعد إدارة مصائد الأسماك المستدامة والمنسقة والقائمة على النظام الإيكولوجي أداة رئيسية للحفاظ على هذه الكائنات المفترسة ودورها البيئي. ويمكن للأشخاص العاديين أيضا المساهمة عن طريق الحصول على المعلومات، والاطلاع على الأبحاث العلمية والمطالبة بأن تصبح مصائد الأسماك أو تظل مستدامة" كما يشرح نويكي.

وبغض النظر عن دعم الصيد المستدام، يقول نويكي إن الطريقة الوحيدة لحماية الحياة البحرية بشكل فعلي هي تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية. "في النهاية، إذا كنا سنحافظ على أنظمتنا البيئية في القرون القادمة، فسنحتاج إلى حل مشكلة تغير المناخ مع الحفاظ على الأنواع في نفس الوقت".

حتى إذا استعدنا أعداد أسماك القرش إلى أرقام أكبر، فإن مساهمتها في غرق الكربون والتخفيف من آثاره ستكون مجرد جزء صغير في الجهود المبذولة للحد من تغير المناخ. لكن وفرة أسماك القرش لها تأثير مضاعف لا يمكن إنكاره على العديد من النظم البيئية البحرية التي تعتمد على الأعشاب البحرية الصحية الوفيرة بطريقة أو بأخرى. من خلال تحقيق توازن الملعب البيئي، تقوم أسماك القرش بتحصين هذه النظم البيئية ضد تهديد تغير المناخ، حتى تتمكن من العيش للمساهمة في إغراق الكربون لقادم الأيام.

BBC footer article
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026