قامت قوات الجبهة الشعبية لتحرير اقليم تيغراي بتدمير مطار في مدينة أكسوم الإثيوبية بعد أن أمهلتها القوات الاتحادية مهلة تنتهي غدا للاستسلام او المواجهة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية إثيوبية امس.
وقال دبرصيون جبراميكائيل زعيم الجبهة لرويترز إن المهلة كانت ستارا من أجل السماح للقوات الحكومية بإعادة تجميع صفوفها بعد الهزائم التي منيت بها على ثلاث جبهات حسب وصفه.
وقالت الجبهة الشعبية إن أبيي «غزا» إقليم تيغراي من أجل السيطرة عليه وإنه يلحق الضرر بسكان الإقليم «بلا رحمة».
وأضاف زعيم الجبهة في رسالة نصية إلى رويترز امس، «نحن أصحاب مبادئ ومستعدون للموت دفاعا عن حقنا في إدارة إقليمنا».
واكدت محطة إذاعة فانا التابعة للدولة إن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي دمرت المطار الذي يخدم أكسوم، الواقعة شمال غربي ميكيلي، وهي مقصد سياحي مشهور ومدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي.
وقالت كاثرين سوزي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في إثيوبيا لرويترز إنها تأمل ضمان سلامة وأمن موظفي الإغاثة و«حماية أكثر من 525 ألف مدني (غير مقاتلين) يعيشون في ميكيلي».
كما طالبت «بحماية كل البنية التحتية المدنية مثل المرافق الصحية والمدارس وشبكات المياه.. ذات الأهمية المدنية».
وامهل رئيس الوزراء أبيي أحمد الجبهة إلى الغد لإلقاء السلاح أو مواجهة هجوم نهائي على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي.
وقالت حكومة أبيي مرارا إنها تستهدف فقط قادة ومنشآت الجبهة الشعبية بهدف استعادة القانون والنظام بعد التمرد على القوات الاتحادية، نافية استهداف المدنيين.
ونشرت لجنة الطوارئ التابعة للحكومة في بيان على تويتر «المقاتلون من نسائنا ورجالنا أبدوا اهتماما كبيرا بحماية المدنيين من الأذى أثناء عملية إنفاذ القانون التي يقومون بها في تيغراي».