Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو هاتف كلينتون: البناء الاستيطاني بالقدس الشرقية مستمر
«الرباعية» تدين الاستيطان وتأمل بسلام خلال سنتين
20 مارس 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم تعبأ اسرائيل بالضغوط الدولية المتواصلة عليها، وخصوصا عقب انتهاء اجتماع اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط في العاصمة الروسية موسكو امس حيث اقتحمت قواتها باحات الحرم القدسي الشريف واعتلت اسطح المباني داخل اسواره وحطمت موضأ تابعا للأوقاف الاسلامية داخل اسوار المسجد.
ويأتي هذا الاقتحام في اطار الاجراءات العسكرية المشددة التي عادت قوات الاحتلال الى فرضها على القدس صباح امس عقب رفعها عدة ساعات فقط.
وذكرت المصادر في تصريحات للصحافيين ان القوات الاسرائيلية واصلت عمليات الدهم والاعتقال للفلسطينيين لاسيما الاطفال في البلدة القديمة من القدس اضافة الى قيام قوات كبيرة من شرطة الاحتلال امس باقتحام عدد من المنازل المقدسية في أحياء عدة واعتقال العشرات من الفتيات.
واضافت ان عددا من الفتيان الذين اعتقلوا تم الافراج عنهم بكفالة مالية واخضاعهم للإقامة الجبرية فيما تم تمديد فترة اعتقال آخرين. وعودة الى اجتماع الرباعية فقد ادان بيان صدر في ختام اجتماع اللجنة خطط اسرائيل بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة، موضحا ان الوضع النهائي للمدينة يجب ان يحل عبر المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي. ورحب البيان باستعداد ورغبة اسرائيل والفلسطينيين في البدء بمباحثات سلام غير مباشرة، وقال انها يجب ان تفضي الى محادثات مباشرة، وتسوية نهائية خلال عامين. وقالت الرباعية في بيانها انها «تدين قرار اسرائيل السير قدما في التخطيط لبناء وحدات سكنية في القدس الشرقية».
جاء ذلك على لسان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي قرأ البيان بحضور ممثلي الرباعية خلال مؤتمر صحافي عقب انتهاء اجتماعها في العاصمة الروسية موسكو. واضاف المسؤول الاممي ان محادثات السلام بين الطرفين لابد ان تبدأ خلال 24 يوما وتنتهي الى تسوية سلمية في غضون 24 شهرا.
وفي اول رد فعل رحبت السلطة الفلسطينية ببيان الرباعية وقال رئيس دائرة المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات ان الجانب الفلسطيني يرحب بدعوة الرباعية الى تجميد الاستيطان.
وحاولت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التقليل من التوتر بين بلادها واسرائيل بالقول ان الطرفين يتشاركان في علاقة «قوية ومتينة» على الرغم من الخلاف والتوتر الناتج عن قرار اسرائيل وحدات سكنية استيطانية في القدس الشرقية.
وقالت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء عن بيان الرباعية ان المجتمع الدولي اعطى اسرائيل والسلطة الفلسطينية مهلة 24 يوما لاستئناف محادثات السلام غير المباشرة.
من جانبه، تحدث نتنياهو مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عبر الهاتف أمس الاول وأبلغها برد إسرائيل على المطالب التي وضعتها أمامه يوم الجمعة من الأسبوع الماضي والقاضية بإلغاء إقرار بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة «رمات شلومو» وتقديم «مبادرات حسن نية» تجاه السلطة الفلسطينية ليتسنى استئناف المفاوضات غير المباشرة.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية جميعها بأن نتنياهو أوضح لكلينتون أن حكومته لن توقف أعمال البناء في مستوطنات القدس وأنه لا يمكنه من الناحية القانونية إلغاء القرار بالبناء في «رمات شلومو» وفي المقابل فإن إسرائيل ستنفذ «خطوات لبناء الثقة» مع الفلسطينيين.