بينما يواصل مسؤولون في الكابيتول إجراء جرد لمحتوياته لحصر الأشياء التي سرقت أو أتلفت خلال عملية الاقتحام الأخيرة له، تبين ان جهازي كمبيوتر محمول على الأقل قد سرقا من اثنين من مكاتب المبنى.
أحد هذين الجهازين كان في مكتب رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي واختفى الجهاز الثاني من مكتب السيناتور الديموقراطي جيف ميركلي.
ونقلت صحيفة «الغارديان» عن خبير في أمن تكنولوجيا المعلومات ان تأثير سرقة كمبيوتر بيلوسي قد يكون جسيما، خصوصا ان صورا مأخوذة لمكتبها بعد اقتحامه تظهر الجهاز مفتوحا على صفحة البريد الوارد.
وأضاف: من المستبعد ان يكون الجهاز خاليا من الملفات أو من سبل الدخول إليها أو اي معلومات أخرى قد تكون مفيدة لشخص يسعى الى الابتزاز أو العقاب.
وكان كثيرون من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ قد توجهوا على عجل الى أماكن آمنة بعد اقتحام المبنى تاركين وراءهم مكاتبهم بما فيها من أجهزة كمبيوتر ووثائق.
وتقول الصحيفة ان خبراء في تكنولوجيا المعلومات يخشون من ان يكون المقتحمون قد زرعوا برامج خبيثة في بعض الأجهزة مما يمكن ان يشكل تهديدا للأمن القومي.
ومع استمرار عمليات جرد المحتويات فإنه مما لا شك فيه ان وجود أوراق ووثائق عائدة لأعضاء مجلسي الكونغرس في التداول، مهما كانت ضئيلة الأهمية، يشكل انتقاصا كبيرا من مكانة ثاني أهم مؤسسة دستورية في الولايات المتحدة بعد البيت الأبيض.