أدان بابا الفاتيكان فرنسيس الأول اقتحام مبنى الكابيتول في واشنطن الأسبوع الماضي، ودعا الناس إلى رفض مثل هذا العنف، وذلك في مقابلة تلفزيونية أمس الأحد. وقال البابا في تعليقات لقناة «تي.جي 5»، تم عرضها قبل بث مقابلة أجرتها معه امس، انه سيكون هناك دائما أشخاص يعارضون المجتمع والديمقراطية والصالح العام.
وذكر إنه فوجئ بالأحداث في واشنطن لكن كان من السهل معرفة ما أدى إليها، ملمحا الى الرئيس دونالد ترامب الذي دعا انصاره الى الزحف نحو مبنى الكونغرس، وحث الناس على التعلم من الموقف ومن التاريخ حتى لا يكرروه.
وقال البابا ان مثل هذه المجموعات من الناس لا يتم دمجها في المجتمع، وإن مثل هذا العنف مصيره إلى الزوال عاجلا أم آجلا.
وفي عظة الأحد أمس، حث البابا الأميركيين على نبذ العنف والسعي للتصالح و«حماية القيم الديموقراطية». وقال: «أكرر القول بأن العنف تدمير للذات، دائما. العنف لا يحقق أي مكاسب ويضيع الكثير جدا بسببه».
وأضاف البابا: «أناشد سلطات البلاد وجميع السكان التحلي بإحساس عال بالمسؤولية من أجل تهدئة الأمور وتعزيز المصالحة الوطنية وحماية القيم الديموقراطية المتجذرة في المجتمع الأميركي».
وقال فرنسيس الأول إنه يرغب في إرسال «تحية مفعمة بمشاعر المودة» إلى جميع الأميركيين قائلا إن البلاد «اهتزت جراء الهجوم الأخير على الكونغرس».
وتابع إنه يصلي من أجل الذين لقوا حتفهم «في تلك اللحظات المأساوية» ويتوجه بالدعاء كي يحافظ جميع الأميركيين على «ثقافة الالتقاء وثقافة الرعاية كوسيلة أساسية لبناء الصالح العام معا».