Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الخلاف مع برن لم ينته والقضاء الدولي هو الفصل
ليبيا: سويسرا هُزمت بانتهاء أزمة التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي
29 مارس 2010
المصدر : سرت ـ أ.ف.پ

أعلنت الخارجية الليبية في بيان لها أن سويسرا «هزمت» اثر الاجراء الاوروبي برفع القيود على تأشيرات شنغن التي كانت وضعتها سويسرا ضد شخصيات ليبية بينها الزعيم الليبي معمر القذافي، بحسب تقارير إخبارية أمس.
واعتبرت الخارجية الليبية في بيان لها أمس الأول على موقعها الالكتروني ان سويسرا «هزمت في هذا الاجراء الاوروبي الجماعي».
واضافت ان «الوزارة اطلعت بارتياح على البيان الاوروبي بشأن التنصل من الاجراء العنصري الــذي اتخـــذته دولة الكيان السويسري المتمثل في سوء استعمال منظومة شنغن».
واكدت انه «بناء على ذلك، فإن ليبيا ترفع القيود المفروضة على مواطني دول الاتحاد الاوروبي الاعضاء في فضاء شنغن التي فرضتها الجماهيرية في اطار المعاملة بالمثل».
وكانت الرئاسة الاسبانية الدورية للاتحاد الاوروبي اعلنت في بيان وزعته مساء السبت الخارجية الليبية في سرت شرق ليبيا، انه «تم نهائيا الغاء اسماء المواطنين الليبيين التي ادرجت في وقت سابق في منظومة شنغن».
إلا أن وزير الخارجية الليبي موسى كوسا أكد أمس الاول، ان الازمة القائمة مع برن لم تنته.
وقال الوزير ردا على سؤال حول ما اذا انتهت الأزمة أيضا مع سويسرا بعد الاتفاق مع الاتحاد الاوروبي مساء السبت، «لا، هذا موضوع آخر». وأوضح «نحن متمسكون بالتحكيم الدولي» في قضية توقيف هانيبعل نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في يوليو 2008 بجنيف اثر شكوى تقدم بها اثنان من خدمه.
واضاف الوزير «ونقبل بالنتائج ايا كانت، سلبية او ايجابية».
غير ان الوزير الليبي اضاف ان المفاوضات مع الجانب السويسري متواصلة عبر الوسطاء.
واوضح «الاجتماعات لم تنقطع ويمكن ان تكون هناك لقاءات قريبة بوساطة المانيا واسبانيا». وردا على سؤال حول احتمال العفو عن المواطن السويسري ماكس غولدي بقرار من القيادة الليبية، اوضح كوسا «هذه مسالة قضاء، وليس هناك في القضاء قرار سياسي».
واكد الوزير الليبي انه «هناك شيء اسمه مجلس القضاء الاعلى (في ليبيا) واذا اقتنعوا فبإمكانهم اتخاذ قرار والا فلا أحد بامكانه ان يجبرهم»، مستبعدا بذلك على ما يبدو امكان تدخل القذافي في الملف. وكانت سويسرا قررت في خريف 2009 فرض قيود على منح تأشيرات شنغن التي تسمح بحرية الحركة داخل الفضاء، لليبيين وبينهم خصوصا مسؤولون ما ادخل الاتحاد الاوروبي طرفا في الازمة بين البلدين.