أعلن كاظم غريب آبادي، مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن ماسيمو ابارو نائب مدير عام الوكالة التابعة للأمم المتحدة سيزور إيران خلال أيام من أجل أمور «روتينية» وأنه ليس من المقرر إجراء محادثات، في الوقت الذي تنتظر فيه الوكالة ردا من طهران بشأن اتفاق مراقبة انتهى أجله.
ونسبت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (ارنا) إلى آبادي قوله «ماسيمو أبارو.. سيزور إيران.. الزيارة تتماشى مع أنشطة الضمانات الروتينية في إطار اتفاق الضمانات الشاملة».
وأضاف «رغم أننا على اتصال دائم بالوكالة، فإنه ليس من المقرر له أن يجري محادثات في طهران».
وتأتي الزيارة المزمعة لأبارو، رئيس مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد أيام من قول ديبلوماسيين إن إيران تقيد وصول المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة إلى منشأة نظنز لتخصيب اليورانيوم، مشيرين إلى مخاوف أمنية بعد إعلان طهران تعرض الموقع لهجوم إسرائيلي في أبريل.
من جهة اخرى، أعلنت إيران امس استئناف عمل محطة بوشهر الكهروذرية بعد توقف دام نحو أسبوعين بسبب خلل «فني» تعرضت له في 20 يونيو الماضي.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية الإيرانية (ارنا) عن المتحدث باسم صناعة الكهرباء في إيران مصطفى رجبي مشهدي القول ان محطة بوشهر عاودت النشاط، مضيفا أن إنتاج المحطة من الكهرباء توقف لعدة أيام نتيجة وقوع خلل فني فيها، وعادت المحطة إلى العمل والإنتاج بعد إصلاح الخلل.
وأشار رجبى مشهدي امس إلى أنه مع عودة المحطة إلى الإنتاج فإنها ستقوم بتزويد البلاد بألف ميغاواط من الكهرباء.
وتابع: ان محطة الطاقة النووية في بوشهر كغيرها من محطات الطاقة الحرارية تحتاج إلى الصيانة ورفع المشاكل الفنية بعد فترة من التشغيل، موضحا ان محطة توليد الكهرباء دخلت دائرة الإنتاج امس، بعد حل المشكلات الفنية.
وقال رجبى مشهدي: الفجوة بين إنتاج واستهلاك الكهرباء اتسعت هذه الأيام، ما يعني أن طاقة توليد الكهرباء الحالية تبلغ 54 ألف ميغاواط واحتياجات استهلاك الكهرباء وصلت إلى 65 ألف ميغاواط، الأمر الذي سيجعل احتمال الانقطاع المخطط له أكثر جدية.
من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن محطة بوشهر النووية لم تواجه أي هجوم وأوقفت بسبب خلل فني.