أعلن المفاوض الحكومي الأفغاني نادر نادري امس، أن حركة طالبان اقترحت وقفا لإطلاق النار لمدة 3 أشهر مقابل إطلاق سراح نحو 7 آلاف متمرد محتجزين في سجون أفغانستان في وقت تواصل الحركة المسلحة هجوما واسعا في أنحاء البلاد. وقال نادري للصحافيين «إنه طلب كبير»، مضيفا ان المتمردين طلبوا أيضا شطب أسماء قادة في الحركة من اللائحة السوداء للأمم المتحدة.
من جهته، قال زامير كابولوف مبعوث الرئيس الروسي الخاص لأفغانستان، إن عرض حركة طالبان بخصوص وقف إطلاق النار، بشروط محددة، يتسم بالإيجابية.
وأضاف كابولوف، الذي يشغل أيضا منصب مدير دائرة آسيا الثانية بوزارة الخارجية الروسية، في حديث على هامش مؤتمر دولي في طشقند «هذا العرض إيجابي، فهو على الأقل لـ 3 أشهر، على الرغم من أننا كنا نفضل ليس 3 أشهر بل فترة هدنة أطول».
ويأتي الإعلان في وقت استخدمت قوات الحدود الباكستانية الغاز المسيل للدموع لتفريق حشد من مئات الأشخاص حاولوا اجتياز معبر حدودي لدخول أفغانستان، وفق مسؤولين.
وقال مسؤول أمني طلب عدم الكشف عن اسمه في معبر شامان الحدودي على الجانب الباكستاني لوكالة فرانس برس «حاول حشد مؤلف من قرابة 400 شخص غير منضبطين يرغبون في المرور، عبور الحدود بالقوة. رموا حجارة ما أجبرنا على استخدام الغاز المسيل للدموع». وأضاف ان قرابة 1500 شخص كانوا قد تجمعوا على الحدود بانتظار عبورها.