أعلنت حركة طالبان امس، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف وزير الدفاع في كابول وأسفر عن ثمانية قتلى، متوعدة مسؤولين حكوميين كبارا بهجمات جديدة، في حين المعارك للسيطرة على ثلاث مدن كبرى يحاصرها المتمردون مستمرة.
وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان «شنت مجموعة من الافراد المجهزين بأسلحة خفيفة وثقيلة هجوما انتحاريا على مقر إقامة وزير الدفاع». وأوضح أن هذا الهجوم هو «بداية عمليات انتقامية» مقبلة ضد مسؤولين حكوميين.
وهذا هو أول هجوم بهذا الحجم في كابول تتبناه طالبان منذ أشهر. وكانت الحركة تتجنب استهداف العاصمة بعد توقيع اتفاق مع واشنطن في فبراير 2020 في الدوحة ينص على انسحاب جميع الجنود الأجانب من أفغانستان.
الى ذلك، أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) تبرعه بمعدات عسكرية وطبية للجيش وقوات الأمن الأفغانية، قيمتها 72 مليون دولار أميركي، لمساعدة أفغانستان على النهوض بالتحديات الأمنية الجسيمة التي تنتظرها في المرحلة اللاحقة، تزامنا مع انسحاب قواته من البلاد.
وأوضح الحلف ـ في بيان نقلته وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء امس، أن هذه المعدات تشمل أدوات طبية للمستشفيات، أجهزة أشعة متطورة، معدات لنزع فتيل القنابل، معدات لوجستية ووسائل تعليمية موجهة للأطفال لمساعدتهم على التعرف على أماكن الألغام وتجنبها.