قالت 120 منظمة أهلية فلسطينية امس، إن إسرائيل لاتزال تمنع إعادة إعمار غزة وتتسبب بتشريد عشرات الآلاف من السكان بعد أكثر من شهرين من انتهاء آخر جولة اعتداء عسكري اسرائيلي على القطاع.
وأكدت المنظمات، في بيان مشترك بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، على ضرورة العمل الجاد وأهمية الإسراع في إعمار غزة «في إطار وطني بامتياز دون أن تستفيد من ذلك إسرائيل التي تسببت بكل هذا الدمار والخراب».
وشددت على ضرورة العمل على رفع الحصار بشكل عاجل ورفض أي شروط أو قيود على عملية إعمار قطاع غزة وتحييد عملية الإعمار عن الخلافات السياسية.
وأبرزت المنظمات الأهلية استمرار تهجير 8222 عائلة في غزة ممن دمرت مساكنهم كليا بالإضافة إلى نحو 250 ألف شخص ممن لحقت بمساكنهم أضرارا جزئية يعانون من عدم تمكنهم من إصلاح مساكنهم في ظل استمرار حظر دخول مواد البناء إلى القطاع.
في المقابل، طالبت حكومة إسرائيل الإدارة الأميركية بممارسة ضغوط على العائلات الفلسطينية بحي الشيخ جراح في القدس المحتلة، من أجل أن يوافقوا على «اقتراح التسوية» الذي اقترحه قضاة المحكمة العليا.
وأفادت بذلك امس، صحيفة «هآرتس»، مشيرة إلى أن مسؤولين إسرائيليين، زعموا في توجههم لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، أن موافقة العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح على «اقتراح التسوية» من شأنه أن يؤدي إلى حل للمواجهة وخفض التوتر الدولي حول طرد محتمل للعائلات الفلسطينية من بيوتهم.
وحسب اقتراح القضاة يتسحاق عميت، ودافنا براك إيرز ونوعام سولبرغ، تبقى العائلات الفلسطينية في بيوتها في الشيخ جراح كمستأجرين محميين وبإمكان أبنائهم وأحفادهم البقاء فيها.