قالت شرطة العاصمة الأوكرانية، إن مجموعة من المتظاهرين حاولت الوصول إلى مكتب رئيس البلاد فلاديمير زيلينسكي في كييف. وذكرت، أن اشتباكا حصل بالقرب من مبنى المكتب، بين عناصر الشرطة والقوميين المتعصبين.
وردد المتظاهرون، ومعظمهم من أنصار «الفيلق القومي» (الذي تم إنشاؤه على أساس كتيبة آزوف المتطرفة)، شعارات قومية متعصبة وأعربوا خلالها عن استيائهم من السلطات.
كما أعرب المحتجون عن رفضهم «للاستسلام والمفاوضات مع الإرهابيين في دونباس» وطالبوا قوات الأمن بوقف «التصدي للحركة الوطنية». وحاول المتظاهرون اقتحام مكتب الرئيس الخاضع لحراسة مشددة، وبدأوا في إلقاء المفرقعات على رجال الشرطة ورشهم بالغاز، وقاموا كذلك بإحراق الإطارات ورمي الشرطة بالحجارة. وذكرت «نوفوستي»، أن الوضع استقر مع تواجد عدد كبير من رجال الأمن والشرطة في الشوارع الرئيسية في كييف. وابتعد المتطرفون عن الشرطة.
وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم داخلية أوكرانيا أرتيوم شيفتشينكو، إن نحو 10 من عناصر الأمن أصيبوا خلال اشتباكات قرب مكتب الرئيس فلاديمير زيلينسكي امس.