عواصم - وكالات: توعد الرئيس الأمريكي جو بايدن بشن مزيد من الهجمات ضد تنظيم داعش، في أفغانستان ردا على تفجير دام وقع خارج مطار كابول وحذر من أن الوضع على الأرض لا يزال "خطيرا للغاية".
وقال بايدن في بيان "هذا الهجوم ليس الأخير. سنواصل تعقب أي شخص شارك في ذلك الهجوم البشع ونجعله يدفع الثمن".
وأضاف "أبلغني قادتنا أنه من المرجح جدا شن هجوم خلال ما بين الساعات الأربع والعشرين والست والثلاثين المقبلة.
أمرتهم باتخاذ كل الإجراءات الممكنة لإعطاء الأولوية لحماية قواتنا".
وكان بايدن استقبل امس الأول، رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت بعد يوم على هجوم دام استهدف عملية الإجلاء الأميركية في كابول وأدى إلى إرجاء اللقاء الذي كان مقررا الخميس وألقى بظلاله على حملة الودّ الإسرائيلية تجاه بايدن.
وقال بايدن بعد اللقاء "قلبي وقلوبنا جميعا مع هؤلاء الذين فقدناهم".
واضاف بايدن إن بينيت "يترأس ويقود أكثر الحكومات الإسرائيلية تنوّعا في تاريخ إسرائيل".
من جهته، عبر بينت عن تعازيه، وقال إنه يأتي إلى واشنطن من القدس حاملاً "روحاً جديدة للتعاون".
ويسعى بينيت إلى إعادة استنهاض العلاقات الأميركية الإسرائيلية بعد أن دأب بنيامين نتنياهو خلال سنين حكمه الـ15 على معاداة الديموقراطيين واحتضان الجمهوريين.
ومع ذلك تمسّك رئيس الوزراء الإسرائيلي البالغ 49 عاماً، في أوّل زيارة رسمية له إلى الخارج، بالكثير من آراء سَلفه المتشدّدة.
وقال "يجب ألا يغفل عنا للحظة واحدة أننا في أصعب بقعة في العالم"، مشيرا إلى تنظيم داعش وحزب الله والجهاد الإسلامي وحماس.
وتابع "لهذا يجب أن تبقى إسرائيل دائما أقوى بشكل كبير من جميع أعدائها مجتمعين".
وقال بينيت للصحافيين بعد الاجتماع، إنّه حقّق أهدافه في أوّل زيارة رسميّة له منذ تولّيه منصبه في يونيو.
وعبّر عن سعادته خصوصاً لسماع بايدن يقول إنّه مصمّم على أنّ إيران يجب ألا تحصل "أبداً" على سلاح نووي.
وكان بايدن قال في وقت سابق إنّ طهران لن تحصل على سلاح نووي "خلال ولايتي".
وأردف بينيت "وجدتُ قائداً يحبّ إسرائيل ويعرف تماماً ما يريد ويستمع لاحتياجاتنا".
وقال بينيت في المكتب البيضاوي إنّ التفجيرات في كابول سلّطت الضوء على الخطر المحتمل لإيران نوويّة.
وتوجّه بينيت إلى بايدن بالقول "هذه الأيّام تكشف كيف سيبدو العالم في حال حصل نظام متطرّف على سلاح نووي".