Note: English translation is not 100% accurate
هل يضع مقتل أبوعمر البغدادي نهاية للغز المحيط بشخصيته؟
22 ابريل 2010
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ
تأمل السلطات العراقية ان يكون اعلان مقتل ابوعمر البغدادي الاثنين الماضي نهاية للتكهنات حيال لغز هذه الشخصية التي اعلن عن اعتقالها او موتها عدة مرات من قبل القوات الأمنية في فترات متفاوتة.
وفيما أكد الجيش الأميركي مقتله للمرة الأولى وأعلن ان اسمه الحقيقي حميد داود محمد خليل الزاوي وقالوا انه زعيم «دولة العراق الإسلامية» ويطلق عليه لقب «أمير المؤمنين»، فسر الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في مقابلة تلفزيونية مساء أمس الأول أنباء سابقة عن اعتقال البغدادي في أبريل 2009 بأنها عملية تمويه لخداع تنظيم القاعدة، مؤكدا «استخدمنا نفس السلاح الاعلامي الذين يستخدمونه». وأوضح «نحن في الواقع اعتقلنا احمد خميس المجمعي قيادي في القاعدة بالقرب من تقاطع النداء القاعدة (في بغداد) في ابريل 2009 واعترف بانه أبو عمر البغدادي، ولكن المحققين كانوا على يقين بأنه ليس هو». وأضاف «كان مقترح الخلية الاستخبارية ان نظهر الشخص الى الاعلام ونجزم بأنه ابو عمر البغدادي لنعطي للقاعدة صورة باننا متأكدون انه اصبح معتقلا لدينا.
لكن الغموض لايزال يحيط ببعض جوانب هذه الشخصية، حيث قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري لوكالة فرانس برس ان البغدادي كان ضابطا في الشرطة في عهد صدام حسين. وأوضح ان «البغدادي اعتقل في أوائل عام 2006 من قبل الجيش الأميركي واطلق سراحه بعد بضعة أشهر».
وكانت وزارة الداخلية العراقية اعلنت اول مرة اعتقاله في التاسع من مارس 2007، قبل ان تنفي الامر لاحقا.
وفي الثالث من مايو 2007 أعلنت الوزارة ذاتها مقتله شمال بغداد، ولكن في 30 ديسمبر 2007 دعا اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المسلمين جميعا في العراق الى مبايعة ابو عمر البغدادي أميرا للتنظيم في العراق.
وفي أبريل 2009، اعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن اسمه الحقيقي هو احمد المجمعي وهو في الأربعين من العمر وكان ضابطا سابقا في الجيش العراقي.