Note: English translation is not 100% accurate
ميتشل يغادر دون إحراز تقدم ونتنياهو يأمل استئناف عملية السلام قريباً
متطرفون يهود يعربدون في القدس بحماية شرطة الاحتلال
26 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

خطوة استفزازية أخرى نفذها المستوطنون المتطرفون في القدس المحتلة تحت أنظار وحماية شرطة الاحتلال.
وقد اندلعت مواجهات دامية حاول فيها الفلسطينيون المقدسيون منع المتطرفين اليهود من التظاهر في حي سلوان العربي بالقدس الشرقية المحتلة، وسط حماية امنية مشددة بهدف «تأكيد السيادة اليهودية على المدينة برمتها» كما افاد مراسل «فرانس برس».
وأعلن إيتامار بن غفير احد منظمي المسيرة «اتينا نقول لاوباما و(الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط) جورج ميتشل ان القدس ملك الشعب اليهودي وليس للعرب». وعلى هامش المسيرة وفي مكان آخر من حي سلوان، رشق شبان فلسطينيون قوات الامن الاسرائيلية بالحجارة دون سقوط ضحايا.
وردد المتظاهرون المحاطون بحماية مئات من الشرطة، رافعين اعلاما إسرائيلية، شعارات قومية متطرفة بينما احتج سكان حي سلوان الفلسطينيون بالقرع على أواني مطبخ ورفع العلم الفلسطيني.
من جهة أخرى، حمل الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى إسرائيل المسؤولية كاملة عن المصادمات التي دارت رحاها في سلوان أمس.
وقال صبري «إن إسرائيل أصرت على تسيير مسيرة الجماعات اليهودية المتطرفة رغم التحذيرات، ولذلك نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية لما يجري من أحداث ومصادمات».
وأضاف أن شرطة إسرائيل وأجهزة الأمن الإسرائيلية أحاطت مدينة القدس بشكل عام وحي سلوان بشكل خاص بحواجز عسكرية ومنعت أهالي القدس من الوصول إلى الحي كي لا يتمكنوا من التصدي لهؤلاء المتطرفين. وقد أصيب عشرات الفلسطينيين في المواجهات، فيما أعلنت شرطة الاحتلال اعتقال مسؤول القدس في حركة فتح حاتم عبدالقادر.
جاء ذلك قبيل اختتام المبعوث الأميركي للسلام بالشرق الأوسط جورج ميتشل أمس مهمته التي استغرقت ثلاثة أيام دون أي مؤشرات على إحراز تقدم في جهود إحياء المفاوضات الاسرائيلية ـ الفلسطينية لاحلال السلام لكنه قال إنه سيعود الأسبوع المقبل.
من جهته، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال إطلاعه مجلس وزرائه على ما تم خلال اجتماعاته مع ميتشل إنه سيتضح عما قريب ما اذا كانت محادثات السلام ستستأنف. وفي تصريح يلخص ما دار خلال زيارته، قال ميتشل إنه أجرى «محادثات إيجابية ومثمرة» مع الزعماء الفلسطينيين والإسرائيليين في محاولة «لتحسين الأجواء من أجل احلال السلام وللمضي قدما في المحادثات غير المباشرة» التي ستجري بوساطة الولايات المتحدة.