Note: English translation is not 100% accurate
متقي لـ «الأنباء»: نمتلك الطاقة النووية السلمية ونطمح إلى بناء 20 مفاعلاً حتى عام 2012
7 مايو 2007
المصدر : الانباء
شرم الشيخ ــ هدى العبود
بدا واضحا تماما حرص جمهورية ايران الاسلامية على «تطمين» دول مجلس التعاون الخليجي لامتلاكها السلاح النووي، وذلك من خلال ما اكده «منوشهر متقي» وزير الخارجية مرارا من «بناء قواعد للتفاهم والتعاون» بين دول المنطقة ولاسيما ما بين ايران ودول الخليج عموما، ودول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص، وعلى ان «النشاطات النووية الايرانية ليست وليدة اليوم»، فقد مرت على بدء هذه النشاطات «خمسون عاما» اي الى العام 1957 تحديدا، و«علاقاتنا طيبة»، و«اننا من انشط الداعين لحظر امتلاك الاسلحة النووية» و«شاركنا في وضع اتفاقية حظر انتشار السلاح الكيميائي».
وقال متقي ردا على سؤال «الأنباء» حول مخاوف دول الخليج من امتلاك السلاح النووي وبناء ايران لمفاعلين نوويين:نعم نحن لانزال نصر على امتلاك الطاقة الذرية بحلول العام 2012، ونمتلك حاليا مفاعلا في «بوشهر» وهناك آخر قيد الدراسة في «دارخوين»، اضافة الى دراسات اخرى لبناء عشرين مفاعلا حتى العام 2012.
واضاف: لكن هذه الطاقة ستكون للأغراض السلمية، ولخدمة ايران ودول المنطقة، واشار الى ان اوروبا والولايات المتحدة الاميركية تمتلكان اكبر شركتين للأسلحة الكيميائية، وانهما من زود نظام المقبور صدام حسين بهذه الاسلحة.
واكد متقي ان من اولويات السياسة الايرانية تعزيز الامن والاستقرار في منطقة الخليج وشرق المتوسط، والسعي لتوثيق الروابط الاخوية بين ايران ودول المنطقة العربية، مشيرا الى ان النظام العراقي البائد هو الذي كان يشكل بؤرة التوتر، وهو الذي جر المنطقة الى حروب استمرت سنوات. وقال وزير الخارجية الايراني: «لقد فرض نظام صدام حسين الحرب على بلادنا على خلاف ما تطلقه الادارة الاميركية ومن يدور في فلكها من مزاعم باطلة وذات أغراض سياسية مختلفة».
وأكد متقي ان ايران حريصة على استقرار واستقلال العراق، وعلى دعم العملية السلمية والمصالحة الوطنية العراقية وان الاحتلال وتدخل الآخرين في الشأن العراقي لن يزيد الامور الا سوءا، وإيران على قناعة تامة بأن الاحتلال الاميركي للعراق هو السبب الاساسي لما يحدث الآن على الساحة العراقية.
وحول الأسباب التي حالت دون عقد اجتماع ثنائي بينه وبين كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية، قال متقي: لم يكن هناك برنامج محدد للقاء يعقد بين وزيري خارجية ايران واميركا، مضيفا: ان لذلك اسبابا منها ما يتعلق بالقضايا الثنائية والعلاقات بينهما، ومنها ما يتعلق بقضايا اقليمية مثل قضية الاحتلال الاميركي للعراق، والعدوان الاسرائيلي الصهيوني على لبنان في يوليو من العام الماضي، وما قدمته الحكومة الاميركية من دعم سافر ومباشر لإسرائيل عسكريا ولوجستيا وسياسيا، وحول موقف الادارة الاميركية من الحكومة الوطنية المنتخبة ديموقراطيا في فلسطين. وأضاف متقي: معاناة الشعب العراقي الحالية هي نتيجة مباشرة للعدوان والاحتلال الاميركي والحرب والدمار الذي حصل في لبنان نتيجة للدعم الاميركي اللامحدود لإسرائيل، والحصار والعدوان اليومي الصهيوني على الشعب الفلسطيني هو نتيجة خاطئة للسياسة التي تتبعها الادارة الاميركية في دعمها لإسرائيل في هذا العدوان اليومي السافر على الشعب الفلسطيني ومحاصرة حكومته الوطنية.
وحول ما اذا كانت ايران ستساعد العراق على تجاوز محنته، قال متقي: نحن على قناعة بأن الشعب العراقي والحكومة الشرعية المنبثقة عن خيار الشعب العراقي يجب ان تحظى بدعم جميع دول العالم، ولذلك ايران قررت تخصيص مبالغ لمساعدة الشعب العراقي، وإيران ستساعد في كل ما يمكن العراقيين من استعادة الأمن والاستقرار في بلدهم. العراقيون ضحية الأعمال الارهابية التي اصبحت الروزنامة اليومية في كل المدن والأحياء العراقية. وهذا كله سببه السياسات الأميركية المتبعة في العراق. وهي سياسات خاطئة دون شك».تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )