Note: English translation is not 100% accurate
مصر تدعو إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح النووي في الشرق الأوسط
دعوة إيرانية لتحويل الجزر الـ 3 إلى مراكز سياحية واقتصادية
29 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
كروبي: نجاد شؤم على الشعب وأعارض تشديد العقوبات على إيران
مازالت الحرب الكلامية مشتدة بين طهران والامارات العربية على خلفية الجزر الاماراتية الثلاث التي تحتلها ايران، حيث اقترح القائد السابق للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين علائي تحويل الجزر الثلاث المختلف عليها مع دولة الإمارات العربية المتحدة الى مراكز سياحية واقتصادية إيرانية.
وانتقد علائي ما وصفه بالتصريحات «المهينة» لوزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد بشأن الجزر الثلاث طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبوموسى.
وكان الشيخ عبدالله شبّه احتلال إيران على الجزر الإماراتية الثلاث بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.
واقترح المسؤول الايراني السابق ان تتحول هذه الجزر الى مراكز اقتصادية وسياحية وترفيهية وتجارية تقام فيها ثلاث مدن باسم فردوسي وحافظ وسعدي.
وأبلغ الجنرال علائي امس وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) «ان الوثائق التاريخية تؤكد ان الجزر الثلاث ابوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى ايرانية، ولا يوجد ادنى شك او شبهة في هذا الصدد، وأن المزاعم الاماراتية حيال هذه الجزر لن تغير من الواقع شيئا».
وأعرب عن اعتقاده ان التصريحات الاخيرة التي ادلى بها وزير الخارجية الاماراتي حيال الجزر الثلاث «تخدم مصالح الصهاينة الذين يرغبون في ان تكون كلمة الولايات المتحدة هي الكلمة العليا في منطقة الخليج».
ودعا علائي الايرانيين الى تركيز استثماراتهم في هذه الجزر «حتى تزدهر اقتصاديا وتصبح مكانا سياحيا يحج اليها عشرات الآلاف من التجار والسياح الايرانيين».
وداخليا، أعرب زعيم المعارضة الإيراني مهدي كروبي عن رفضه القاطع لفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة مشددة على إيران بسبب البرنامج النووي لطهران ووصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأنه «شؤم على الشعب الإيراني».
وقال كروبي في مقابلة مع مجلة «شبيجل» الألمانية: «العقوبات ستزيد من الأعباء على المواطنين، إذا كانت الدول الأجنبية ترغب في مساعدتنا فعليها أن تدعو للحفاظ على حقوق الإنسان ولكننا لسنا بحاجة للدول الأجنبية فلقد تعلمنا الوقوف على أقدامنا».
وردا على سؤال حول ما إذا كان يرى أن على دول العالم الدخول في حوار مع أحمدي نجاد قال كروبي: «هذا الرجل شؤم على الشعب ولكنه موجود في المنصب الآن ولا يمكن تجاهله».
وأكد كروبي في الوقت نفسه أنه لا يقبل بأحمدي نجاد كرئيس وقال: «لقد تم تزوير نتائج الانتخابات ويجب تحميله (أحمدي نجاد) مسؤولية ما حدث بما أنه في المنصب».
من ناحية أخرى رفض كروبي اطلاق تعبير «الإقامة الجبرية» على وضعه الحالي وقال: «يسمح لي بمغادرة منزلي ولكنهم أغلقوا حزبي ومكتبي ومنعوا صحيفتي والشرطة موجودة دائما حولي ومن يرغب في زيارتي سواء من النواب أو المفكرين أو الاصدقاء عليه التقدم بطلب والخضوع لاستجواب».
وبسؤاله عما إذا كان يعتقد أن المخابرات تتولى مراقبة أنشطته أشار كروبي إلى المثل القائل ان «الحوائط لها آذان» وأضاف: «كلف النظام 14 شخصا بتولي مهمة ما يطلقون عليه حمايتي، إذ يتعين عليهم ـ حمايتي من الارهابيين ـ ولكن المهمة الحقيقية لهؤلاء الرجال هي جمع المعلومات»، مشيرا إلى أن هؤلاء الأشخاص لم يحركوا ساكنا للدفاع عنه عندما تعرض لهجوم منذ فترة.
وقال كروبي: «إذا قتلت في وقت ما فأنصح بالتأكد أولا مما إذا كان القاتل ليس من ضمن هؤلاء الأشخاص الذين يتولون حمايتي».
وحول مرحه الملحوظ الذي لم يفقده رغم توالي الأزمات عليه في الفترة الأخيرة قال كروبي: «هذه الدولة هي ابني الذي لن أتخلى عنه طالما حييت».
وأكد كروبي تمسكه بما قاله حول تعذيب عناصر من المعارضة المعتقلين حتى الموت وقال: «لم أكن بالطبع شاهدا على هذه الأحداث بنفسي، ولكني أثق في المصادر التي استقيت منها هذه المعلومات» مشيرا إلى أن لديه معلومات حول وقوع أربع حالات وفاة بسبب التعذيب. كما شدد كروبي على تمسكه بما قاله من وقوع حالات اغتصاب أيضا لمعتقلين.
وأغضبت هذه التصريحات النظام الإيراني بشدة ولكن كروبي أكد تمسكه بما ذكره سلفا وقال: «أعرف خمس حالات تعرضت لهذا الأمر».
الى ذلك اعتبرت مصر امس الاول ان اقامة منطقة منزوعة السلاح النووي في الشرق الاوسط خلال مؤتمر متابعة معاهدة حظر الانتشار النووي الشهر المقبل في نيويورك، تشكل مفتاحا لحل قضية البرنامج النووي الايراني.
وقال المندوب المصري لدى الامم المتحدة ماجد عبدالعزيز ان «تحقيق نجاح مع ايران يرتبط في شكل كبير بالنجاحات التي سنحققها لإقامة منطقة منزوعة السلاح النووي في الشرق الاوسط».
وأضاف «نرفض نشر اي سلاح نووي (في الشرق الاوسط)، سواء في ايران او اسرائيل».
وستقدم مصر وثيقة عمل خلال مؤتمر معاهدة حظر الانتشار النووي، تطالب بتطبيق قرار يعود الى العام 1995 ويدعو الى شرق اوسط خال من الاسلحة النووية.
وتدعو الوثيقة اعضاء المعاهدة النووية الى «تجديد التزامهم باتخاذ كل التدابير الضرورية على المستوى الفردي والجماعي لتطبيق هذا القرار سريعا، بما في ذلك انضمام اسرائيل الى المعاهدة في اسرع وقت كدولة غير نووية».
وتطالب الوثيقة ايضا الدولة العبرية بوضع كل منشآتها النووية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد السفير المصري ضرورة بحث الملفين الاسرائيلي والايراني في شكل متزامن حتى لو لم يكن ثمة رابط بينهما.
واعتبر ان اقامة منطقة منزوعة السلاح النووي سيكون «اجراء جيدا» لحض ايران على الوفاء بالتزاماتها في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي التي وقعتها.
كذلك، اعرب السفير المصري عن امله بأن تشارك اسرائيل في مؤتمر المعاهدة النووية المقرر بين 3 و28 مايو.
ولا تقر اسرائيل علنا بامتلاك اسلحة نووية ولم توقع معاهدة حظر الانتشار النووي.
واقرأ ايضاً:
«العراقية» تناشد الأمم المتحدة تشكيل حكومة انتقالية تعيد الانتخابات
«هيومان رايتس»: المعتقلون عذبوا واغتصبوا بسجن «المثنى» السري
طائرة إيرانية حلّقت فوق «أيزنهاور» الأميركية في المحيط الهندي
ساركوزي في زيارة رابعة استثنائية لبكين: العالم في حاجة إلى الصين لمواجهة التحديات
تايلند: قتيل و18 جريحاً في مواجهات جديدة بين المتظاهرين وقوات الأمن