Note: English translation is not 100% accurate
قوات أميركية تداهم منزل نائبة أفغانية وتقتل أحد أقاربها
30 ابريل 2010
المصدر : نزار آباد ـ رويترز
قالت نائبة أفغانية امس ان قوات أميركية داهمت منزلها وقتلت جارا من أقاربها بالنسب مما أثار احتجاجات غاضبة في شرق أفغانستان.
وصرح متحدث باسم القوات الاجنبية في أفغانستان بأن قوات غربية وأفغانية داهمت منزلا في المنطقة وقتلت بالرصاص مسلحا لكنه لم يعلق على ما إذا كان المنزل ملكا لعضو في البرلمان الافغاني.
والمداهمات التي تنفذها قوات غربية أثناء الليل وسقوط خسائر في صفوف المدنيين من بين القضايا الاكثر إثارة للغضب الشعبي في أفغانستان وسيزيد استهداف نائبة من الضغط السياسي، بينما يستعد حلف شمال الاطلسي لشن هجوم كبير.
وقالت صفية صديقي النائبة في البرلمان عن إقليم ننكر هار الواقع في شرق أفغانستان إن أعدادا كبيرة من الجنود الأميركيين اقتحموا منزلها في قريتها قبل منتصف ليل امس الاول.
وذكرت أن القوات حطمت أثاثا في المنزل وقيدت بعض أفراد أسرتها بينهم شقيقها لساعات.
وأوضحت أن القوات الأميركية قتلت بالرصاص جارا لها هو أيضا من أقاربها بالنسب.
وقالت صديقي لرويترز «سأرفع صوتي أنا نائبة في البرلمان ويجب حماية محل إقامتي، لدى هذا الرجل (القتيل) خمسة أبناء، لقد خلق الأميركيون خمسة أعداء جدد لهم».
وأشارت إلى أنها اتصلت هاتفيا بالسلطات الافغانية من داخل المنزل خلال المداهمة في محاولة لوقفها لكن القوات الأميركية أحاطت بالمكان ولم تسمح للقوات الافغانية بالتدخل.
ومن جهتها أعلنت قوة المعاونة الامنية الدولية في أفغانستان (ايساف) في بيان أنها تراجع مع قوات أفغانية هذه العملية.
ونقل عشرات من السكان الغاضبين جثة القتيل إلى طريق رئيسي ورددوا هتافات مناهضة للولايات المتحدة والحكومة الافغانية. وقالوا إنهم لن يدفنوا القتيل حتى يحصلوا على توضيح ملائم للطريقة التي قتل بها.
وحاول الجنرال ستانلي مكريستال قائد قوات حلف شمال الاطلسي والقوات الأميركية في أفغانستان فرض قيود على المداهمات الليلية التي تمثل أسلوبا يقول إنه يكون ضروريا في أحيان لملاحقة المتمردين لكنه قد يؤثر سلبا في استراتيجية كسب التأييد الشعبي بشكل عام.