Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تريد مقايضة مع أميركا.. والبرازيل ترى استعداداً إيرانياً للاتفاق
مصادر: «الدول الـ 6» ستقدم الأسبوع المقبل مشروع العقوبات ضد إيران لمجلس الأمن
8 مايو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
افاد ديبلوماسيون مطلعون امس بان مجموعة الدول الست ستقدم مقترحا بشأن جولة أخرى من العقوبات ضد إيران إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع القادم.
وقال المصدر إن القوى الست ـ الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين ـ ستقدم الاقتراح الخاص بفرض جولة رابعة من العقوبات بهدف صدور قرار من مجلس الأمن بحلول منتصف يونيو. وقال مصدر يتابع عن كثب المناقشات بين الأطراف «النية هي صدور قرار بحلول الأسبوع الثاني من يونيو».
ازاء ذلك، قال مسؤول كبير في الكرملين إن روسيا تتوقع أن ترفع الولايات المتحدة حظرا على التجارة مع أربع شركات روسية إذا أيدت موسكو عقوبات جديدة ضد إيران.
وأضاف المسؤول أن روسيا تريد «أسرع إلغاء» للعقوبات الأميركية ضد شركة الأسلحة الحكومية روسوبورون اكسبورت وثلاث شركات أخرى أشار إلى أنها تخضع لقيود أميركية تهدف لمنع انتشار الأسلحة.
وقال المسؤول للصحافيين مشترطا عدم الكشف عن اسمه «سنطالب بذلك.. واضعين في الاعتبار أنهم يعولون على موقفنا في إعداد إجراءات مع المجتمع الدولي ضد إيران». وأشارت روسيا في الاونة الاخيرة إلى أنها يمكن أن تؤيد العقوبات لكنها أكدت أنها يجب ألا تضر الشعب الإيراني. وطالما انتقدت روسيا العقوبات المفروضة على روسوبورون اكسبورت وشركات أخرى متهمة ببيع تقنية يمكن أن تساعد إيران وسورية وكوريا الشمالية على تطوير أسلحة دمار شامل أو أنظمة صواريخ.
الا أن الاندفاع باتجاه العقوبات خففت منه البرازيل التي تقوم بوساطة بين ايران والغرب، فقد قال وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم لرويترز إن بلاده ترى استعدادا من جانب إيران وفرصة للتوصل إلى حل من خلال المفاوضات بشأن برنامجها النووي، لكنه أضاف قبل زيارة الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا لإيران الأسبوع القادم أنه يجب على إيران إعطاء إشارة أوضح على المرونة هذا الشهر لقبول مقترح غربي لمقايضة اليورانيوم وحل الأزمة القائمة منذ فترة طويلة.
وأكد أموريم الجهود الديبلوماسية البرازيلية للتفاوض من أجل حل وذلك بعدما قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الأربعاء إنه قبل الوساطة البرازيلية.
عشاء إيراني لمجلس الأمن
وفي وقت سابق أمس، دعا وزير الخارجية الإيراني منوچهر متكي اعضاء مجلس الأمن الدولي الـ 15 الى مأدبة عشاء مساء امس الاول ولكن لا يبدو ان هذا الحدث المرتجل قد أتاح الخروج من المأزق الذي وصل إليه الحوار حول البرنامج النووي الإيراني.
وأتاح العشاء مع ذلك عقد لقاء على أعلى مستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979. ورغم ان الولايات المتحدة أوفدت الرجل الثاني في بعثتها لدى الأمم المتحدة اليخاندرو وولف فان صاحب الدعوة كان وزير الخارجية الايراني. وجاءت هذه الدعوة الإيرانية على هامش مؤتمر متابعة تطبيق معاهدة الحد من الانتشار النووي. وبعد العشاء، قال سفير اليابان يوكيو تاكاسو للصحافيين «لسنا هنا للتفاوض. نحن هنا كي نتبادل الأفكار العامة بكل صراحة. لم يكن الموضوع متعلقا بالعقوبات». وأضاف السفير الياباني الذي كان يتحدث باليابانية «المهم هو ان معظم اعضاء مجلس الأمن كانوا هنا». والصين كانت الوحيدة بين الدول الـ 5 الدائمة العضوية، التي تمثلت بسفيرها لدى الأمم المتحدة. وأرسلت الدول الـ 4 الأخرى مساعدي السفراء او الرجل الثالث في بعثتها الديبلوماسية لدى الأمم المتحدة. ومثل النمسا والبوسنة واليابان ولبنان والبرازيل وتركيا والمكسيك وأوغندا، الأعضاء غير دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي، سفراؤها لدى الأمم المتحدة.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال مسؤول أميركي قبل العشاء ان الولايات المتحدة تعتبر هذا العشاء الى «فرصة جديدة لإيران لتثبت لمجلس الأمن انها قادرة على الوفاء بموجباتها والتزام القواعد الدولية».