Note: English translation is not 100% accurate
براون ينهي سيطرة «العمال» على الحكومة ويستقيل من رئاسة الوزراء
زعيم «المحافظين» كاميرون رئيساً جديداً للحكومة البريطانية
12 مايو 2010
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي و الوكالات
فيما فشلت المفاوضات بين حزبي «العمال» و«الديموقراطيين الاحرار» لتشكيل حكومة ائتلافية، وبعد 5 أيام من الانتخابات التي أسفرت عن برلمان معلق عينت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون رئيسا جديدا للوزراء أمس عقب استقالة رئيس الوزراء غوردن براون. من جانبه أعلن رئيس الوزراء البريطاني الجديد ديفيد كاميرون عزمه تشكيل حكومة إئتلافية «كاملة» تضم حزب المحافظين الذي يتزعمه وحزب الديموقراطيين الأحرار بزعامة نيك كليغ.
ويبدو أن محاولة زعيم «العمال» غوردون براون لعب ورقته الاخيرة لابقاء حزبه في السلطة عبر اعلان قراره الاستقالة وترك منصبه في سبتمبر المقبل، واجهت مشكلة الانشقاق داخل صفوف حزبه حيال التحالف مع «الاحرار» بين خطين الاول مؤيد بزعامة وزير التجارة اللورد ماندلسون والثاني معارض يضم وزير العدل جاك سترو والوزيرين السابقين جون ريد وديفيد بلانكيت مما دعاه إلى تقديم استقالته الرسمية إلى ملكة بريطانيا من منصبه كرئيس للحكومة.
وفي وقت سابق قبل الاعلان عن اسم رئيس الوزراء الجديد، حض زعيم حزب «المحافظين» ديفيد كاميرون زعيم «الاحرار» نيك كليغ على اتخاذ قرار في شأن الكتلة التي ينوي التحالف معها، وقد اعتبر كاميرون امس انه حان الوقت بالنسبة الى حزب الديموقراطيين الاحرار لاتخاذ قرار في شأن ائتلاف حكومي محتمل.
وقال انه «قدم اقتراحا متكاملا، منفتحا جدا ومنطقيا جدا، الى الديموقراطيين الاحرر لتشكيل حكومة مستقرة».
واضاف للصحافيين امام منزله في شمال لندن «اعتقد ان الوقت حان، الوقت حان بالنسبة الى الديموقراطيين الاحرار» لاتخاذ قرار. وتابع كاميرون «آمل ان يتخذ (الديموقراطيون الاحرار) القرار الملائم الذي سيعطي لهذا البلد حكومة قوية ومستقرة يحتاج اليها بشكل ملح». وبعيد ذلك، اعلن زعيم الديموقراطيين الاحرار نيك كليغ ان المشاورات بلغت «مرحلة مصيرية ونهائية»، مؤكدا انه «يتطلع» بدوره الى ايجاد حل لتجاوز المأزق السياسي.