Note: English translation is not 100% accurate
المشهداني والعاني والمفتي مرشحون لخلافة البغدادي
العراق: انتهاء إعادة فرز غالبية الأصوات ولا تغيير في النتائج
14 مايو 2010
المصدر : بغداد ـ د.ب.أ ـ أ.ش.أ ـ بي.بي.سي
أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية أنها قد انتهت من اعادة فرز الأصوات في عشرة آلاف وتسعمائة مركز من اصل احد عشر ألفا وثلاثمائة مركز في بغداد، مؤكدة حسب موقع بي بي سي الاخباري، ان مراجعة الاصوات بالمراكز الانتخابية لا يؤشر حتى الآن على وجود اي تلاعب في النتائج المعلنة سابقا.
الى ذلك، كشف القيادي بالقائمة العراقية فتاح الشيخ أن الاجتماع الذي كان مزمعا عقده بين زعيم القائمة اياد علاوي ورئيس ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء المنتهية ولايته نورى المالكي قد تأجل حتى إشعار آخر.وقال الشيخ امس إن «اللقاءات الجانبية بين أعضاء القائمتين ستكون مستمرة هذه الفترة، بهدف التوصل إلى حل جميع الخلافات ومن ثم عقد الاجتماع بين علاوي والمالكي».
وكان علاوي قد أعلن انه سيلتقي قريبا بزعيم ائتلاف دولة القانون، مجددا أحقية القائمة العراقية في تشكيل الحكومة، إلا ان المالكي أكد في بيان صدر عنه عقب تصريحات علاوي أن التحالف المكون من ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني سيكون المعني بتسمية المرشح لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وأن اللقاء الذي سيجريه مع علاوي سيكون ضمن سلسلة التحركات لتشكيل الحكومة.
على صعيد آخر، كشف القيادي السابق في تنظيم القاعدة والمشرف الحالي على صحوات الضلوعية امس، عن وجود ثلاثة أشخاص عراقيين هم ابرز المرشحين لخلافة أبو عمر البغدادي لقيادة تنظيم القاعدة في العراق، مبينا أن «الخليفة» يجب أن تتوافر فيه شروط الذكورية وأن يكون نسبه إلى قريش.وقال الملا ناظم الجبوري لموقع «السومرية نيوز» على شبكة الانترنت، ان «تنظيم القاعدة في العراق يسعى خلال الفترة المقبلة إلى اختيار خليفة له بعد مقتل قائده أبوعمر البغدادي»، مبينا أن «ابرز المرشحين لخلافة البغدادي هم ثلاثة عراقيين، ومن الجيل الأول لتنظيم القاعدة».وأوضح الجبوري أن الشخص الأول هو الشيخ يونس المشهداني، وهو من دعاة الفكر التكفيري، وأحد مؤسسي التنظيم السري في العراق، أما الشخص الثاني فهو القيادي م.عبد الرحيم العاني، الذي اشتهر على مدى سنين بالدعوة للفكر التكفيري والتأصيل له، أما الشخصية الثالثة فهو عبدالله (المفتي)، والذي يعتبر أبرز المرشحين لخلافة البغدادي، والمعروف بشدة تطرفه وردوده على الطائفة الشيعية، وصاحب مقولة مشهورة لدى التنظيم ألا وهي «طلقة على الأميركيين وتسعة على المرتديين السنة».