Note: English translation is not 100% accurate
نظام دفاعي ضد الصواريخ قصيرة المدى
أوباما يُطالب بتمويل نظام «القبة الحديدية» لحماية إسرائيل: يُسقط الصواريخ من بعد 70 كلم
15 مايو 2010
المصدر : واشنطن ـ وكالات

طلب الرئيس الاميركي باراك أوباما أمس من الكونغرس تخصيص 205 ملايين دولار لنصب منظومة اسرائيلية مضادة للصواريخ لحمايتها من احتمال تعرضها لهجمات.
وتنشئ إسرائيل هذا النظام الدفاعي الذي أطلق عليه اسم «القبة الحديدية» لاعتراض الصواريخ ومدافع الهاون التي قد تطلق عليها.
ويقول محللون إنه رغم أن هذا النظام الدفاعي قد يكون بحاجة إلى عدة سنوات لتشغيله بالكامل، إلا أنه يتوقع أن يتم نصبه في بعض المواقع الأولية خلال هذا العام.
ولا تملك إسرائيل نظاما دفاعيا لمواجهة الصواريخ التي بإمكان مسلحين إطلاقها على حدودها الشمالية والجنوبية.
وقال خبراء عسكريون إن النظام الدفاعي الإسرائيلي الجديد ـ الذي أطلق عليه اسم «القبة الحديدية» ـ يتمكن من إسقاط الصواريخ على مسافات تتراوح بين خمسة كيلومترات و70 كيلومترا من مواقع إطلاقها.
وتقول وزارة الدفاع الاسرائيلية إن من شأن نشر النظام الجديد تغيير وضع إسرائيل الاستراتيجي في المنطقة.
ويستخدم النظام الدفاعي، صواريخ موجهة بالرادار لاعتراض الصواريخ والقذائف وهي في الجو.
وبمقدور النظام الجديد التمييز بين الصواريخ والقذائف التي تستهدف المراكز السكانية وتلك المتوقع سقوطها في الخلاء، حسب ما أدلى به خبراء عسكريون.
يذكر أن النظام الإسرائيلي الجديد هو الأول من نوعه عالميا الذي يتمكن من العمل بفاعلية في المدى الذي ذكره الإسرائيليون، ولو أن ثمة أنظمة تتمكن من إصابة الأهداف على مدى أقصر او أطول.
من جانبه، اعلن المتحدث باسم الرئاسة الاميركية تومي فياتور انه «كما سبق ان قال الرئيس مرارا، التزامنا نحو امن اسرائيل لا يتغير وعلاقتنا في مجال الدفاع أقوى من اي وقت مضى. الولايات المتحدة وحليفتنا اسرائيل تواجهان نفس مشاكل الامن ومكافحة الارهاب والتهديد الذي يشكله نظام التسلح النووي الايراني».
الى ذلك، أحال الرئيس الاميركي باراك اوباما معاهدة ستارت الجديدة الى مجلس الشيوخ امس الاول في اول مرحلة من عملية المصادقة على اتفاق نزع الاسلحة النووية الذي وقعه ونظيره الروسي ديمتري مدفيديف في ابريل وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية روبرت غيبس في بيان ان «الرئيس طرح على مجلس الشيوخ معاهدة ستارت الجديدة التي وقعها الشهر الماضي في براغ».
وكان البيت الابيض أعلن في وقت سابق ان اوباما ومدفيديف اجريا مكالمة هاتفية و«شددا على اهمية اتمام عملية الابرام في البلدين على أسرع وجه».
واكد اوباما في رسالة الى اعضاء مجلس الشيوخ ان «المعاهدة ستعزز الامن القومي الاميركي» و«ستزيد من شفافية ووضوح العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية».
كذلك تعهد بأن «الولايات المتحدة ستواصل اعتماد ردع نووي قوي.. والمعاهدة تحافظ على قدرتنا على تحديد تركيبة قواتنا الاستراتيجية وبنيتها ضمن حدود المعاهدة، وعلى تحديث هذه القوات».
وذكر اوباما ان «المعاهدة لا تفرض اي قيود على اختبار وتطوير ونشر برامج دفاع صاروخي حالية او مقررة، ولا على القوة الضاربة التقليدية» الاميركية داعيا مجلس الشيوخ الى «درس المعاهدة بشكل سريع وايجابي» وابرامها.
وفي محاولة اخرى واضحة لطمأنة اي مخاوف يمكن ان تساور اعضاء الكونغرس من إضعاف قوة الردع الاميركية، ارفق البيت الابيض احالة المعاهدة بتقرير سري يتحدث عن استثمار 80 مليار دولار خلال فترة عشر سنوات لتحديث الترسانة النووية الاميركية وصيانتها.
وتتعهد موسكو وواشنطن في معاهدة ستارت الجديدة بخفض عدد رؤوسهما النووية الى 1550 رأسا لكل منهما، بتخفيض 74% عن سقف معاهدة ستارت الاولى الموقعة عام 1991 والتي انتهت صلاحيتها في نهاية 2009.
وينبغي حتى تصبح المعاهدة نافذة ابرامها في مجلس الشيوخ من الجانب الاميركي ومجلس الدوما من الجانب الروسي، طبقا لدستوري البلدين.
وقالت متحدثة باسم مدفيديف الخميس الماضي لوكالة انترفاكس ان المعاهدة الجديدة ستطرح «قريبا» على الدوما.
وكان اوباما دعا الى المصادقة على الاتفاقية الجديدة «هذه السنة» في الولايات المتحدة.