Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء العراقي يطالب بولاية ثانية
تركي الفيصل: المالكي يحاول الاستحواذ على نتائج الانتخابات العراقية
16 مايو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
اتهم الرئيس الأسبق للمخابرات السعودية والذي لا يتولى حاليا منصبا رسميا الامير تركي الفيصل امس، رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي بمحاولة «الاستحواذ» على نتائج الانتخابات التشريعية العراقية التي فاز بها منافسه إياد علاوي.
وقال الفيصل في كلمة بالإنجليزية ألقاها أمام ديبلوماسيين وصحافيين ورجال أعمال، «فضلا عن الفوضى الكبيرة (بالعراق)، نحن نشهد سعيا متعمدا من جانب رئيس الوزراء المنتهية ولايته، المالكي، للاستحواذ على نتيجة الانتخابات وإنكار حق الشعب العراقي في حكومة منتخبة بشكل شرعي».
واضاف الامير تركي السفير الأسبق للسعودية في واشنطن ولندن «ان نتيجة هذا هو سفك المزيد من الدماء واحتمال نشوب حرب أهلية».
في المقابل، طالب رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي امس بولاية ثانية لاستكمال ما حققته حكومته في المرحلة السابقة.
وأوضح المالكي خلال لقائه عددا من شيوخ عشائر محافظة المثنى ان حكومته واجهت خلال المرحلة السابقة العديد من التحديات التي أعاقت عملها، مؤكدا انها لم تتمكن من تطبيق مبدأ المواطنة بالقدر المطلوب.
وأضاف ان «هذا يعني أننا بحاجة لولاية ثانية لنستكمل ما بدأته الحكومة السابقة وتحقيق الأهداف التي نسعى إليها في بناء دولة المواطنة بعيدا عن الطائفية». من جهتها، نفت كتلة الأحرار (الواجهة السياسية للتيار الصدري) والمنضوية في الائتلاف الوطني العراقي وجود موقف نهائي بشأن رفض تولي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي لولاية ثانية، متوقعة في الوقت ذاته قرب تشكيل اللجنة المشتركة من الائتلافين التي ستتولى عملية اختيار مرشح لرئاسة الوزراء.
وقال الأمين العام للكتلة أمير الكناني إن التيار الصدري ليس له أي فيتو على أي مرشح من الائتلافين لمنصب رئيس الوزراء بمن فيهم رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، نافيا في الوقت نفسه التصريحات التي نقلت عنه أمس الأول حول رفض التيار الصدري القاطع لترشيح المالكي لولاية ثانية.
وأضاف الكناني ان «التيار الصدري لايزال ملتزما باعتماد الآليات التي تم الاتفاق عليها بين الائتلاف الوطني، وائتلاف دولة القانون لاختيار مرشح لمنصب رئيس الوزراء، موضحا ان اللجنة التي سيتم تشكيلها من الائتلافين سيكون فيها أعضاء من التيار الصدري ومن حقهم رفض أي مرشح للمنصب بناء على توجيهات قيادة التيار.
الى ذلك، أفرج عن ضابط عراقي اسر الخميس الماضي من قبل قوات إيرانية بعد اشتباك مع حرس الحدود العراقيين في كردستان العراق.
وقال العميد احمد غريب دسكره آمر لواء حرس الحدود العراقي في محافظة السليمانية ان «الضابط فخر الدين محمد الذي تم أسره من قبل القوات الإيرانية عصر الخميس في منطقة شميران قضاء دربنديخان اثر اشتباكات بين قوات إيرانية وقوات حرس الحدود تم الإفراج عنه ليلة امس الاول».