Note: English translation is not 100% accurate
الرياض: عملية استخبارية حررت طفلتين ألمانيتين خطفتا في شمال اليمن منذ سنة
19 مايو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

حررت القوات السعودية أمس طفلتين ألمانيتين محتجزتين في شمال اليمن منذ حوالي السنة بعد عملية امنية نفذتها بالتنسيق مع السلطات اليمنية.
وذكرت وزارة الداخلية السعودية في بيان «ان الاجهزة الامنية المختصة وبعد التواصل مع الاجهزة النظيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة تمكنت من استعادة طفلتين ألمانيتين في المنطقة الحدودية بين البلدين».
والطفلتان كانتا في عداد مجموعة من الغربيين خطفوا قبل 11 شهرا تقريبا في شمال اليمن. واتهمت الحكومة اليمنية المتمردين الحوثيين بخطف المجموعة لكن الحوثيين نفوا ذلك.
وبحسب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، تم إشعار السفارة الالمانية في الرياض بتحرير الطفلتين اللتين اخضعتا للفحوصات الطبية اللازمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي لوكالة فرانس برس ان وضع الطفلتين الصحي جيد وانهما ادخلتا المستشفى للحصول على أي علاج طبي قد تحتاجانه.واذ اكد انهما فعلا ضمن مجموعة الغربيين المختطفين في شمال اليمن قال انه لا توجد معلومات حول باقي افراد المجموعة. وأكد اللواء التركي لاحقا أن عملية التحرير كانت استخباراتية «بدوافع انسانية»، نافيا ان تكون أي قوات سعودية اجتازت الحدود اليمنية.
وأشار الى ان العملية الامنية والاستخباراتية السعودية بشأن المجموعة المختطفة لم تنته.
وتنتظر السلطات الالمانية تسلم الطفلتين اليوم. وقد توجه وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيليه بالشكر للسلطات السعودية واكد «التزام (ألمانيا) التام للافراج عن باقي الرهائن الذين لا يزال وضعهم يشكل مصدر قلق كبيرا».
والطفلتان كانتا من بين تسعة اشخاص هم سبعة ألمان وبريطاني وكورية جنوبية، خطفوا في يونيو في محافظة صعدة، الا ان صنعاء اكدت بعد ايام من خطفهم مقتل اثنين من الرهائن الالمان والرهينة الكورية الجنوبية. وبقي مصير الالمان الخمسة والبريطاني المتبقين مجهولا منذ ذلك الحين.
وينتمي الرهائن الى الهيئة العالمية للخدمات الطبية التي تعمل في صعدة منذ 35 عاما، وهي جمعية مسيحية تابعة للكنيسة المعمدانية.
والألمان الخمسة هم عائلة واحدة وبالتالي لايزال والدا الطفلتين وشقيقهما (او شقيقتهما) مخطوفين.لكن المتحدث باسم العائلة القس رينهارد بوتشكي رجح ان يكون الطفل الصغير قد توفي.وقال لوكالة فرانس برس بعد الاعلان عن عملية التحرير ان «هناك شخصا ناقصا».
وأضاف في اتصال هاتفي من رادبول (جنوب شرق المانيا) «نستخلص من ذلك ان الصبي لم يعد على قيد الحياة»، مشيرا الى انه على اتصال دائم مع وزارة الخارجية.
وأوضح انه لا يعرف شيئا عن وضع الاهل.