Note: English translation is not 100% accurate
الديموقراطيون يتراجعون عن المطالبة بجدول زمني للانسحاب
23 مايو 2007
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
بدا الديموقراطيون الاميركيون امس الاول مستعدين للتخلي عن اصرارهم على ادراج جدول زمني لسحب القوات من العراق في قرار ينص على تمويل الحرب في هذا البلد، في خطوة قد تؤدي الى حلحلة في المواجهة القائمة مع الرئيس جورج بوش بهذا الشأن.
وكان الزعماء الديموقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ يعملون امس الاول مع مساعدي بوش على وضع اللمسات الاخيرة على النص النهائي الذي سيرسلونه هذا الاسبوع الى الرئيس بعد مواجهة معه استمرت اسابيع حول استراتيجية مواصلة الحرب في العراق.
وذكرت مصادر عدة في الكونغرس ان النص لن يتضمن على الارجح مهلة قصوى لسحب القوات، وهو ما رفضه بوش بشدة وحمله على ممارسة حق الڤيتو على قانون سابق نص على تخصيص ميزانية بقيمة 124 مليار دولار لتمويل الحرب.
واضافت المصادر ان النص الذي يمول الحرب حتى نهاية سبتمبر سيلزم بوش بتقديم تقارير حول التقدم الذي تحرزه الحكومة العراقية على الصعيدين الأمني والسياسي.
وبات الديموقراطيون على استعداد للموافقة أقله في الوقت الحاضر على التخلي عن فرض مهلة للانسحاب بعد ان ادركوا على ما يبدو ان بوش بصفته القائد الأعلى للقوات الاميركية، يسيطر على القرارات المتعلقة بالحرب والسياسة الخارجية.
وقال عضو ديموقراطي في الكونغرس طالبا عدم كشف اسمه «باتت الكرة في الملعب الآخر»، مضيفا «ان اي نص يوقع عليه الرئيس سيتضمن نوعا من القيود».
وقالت المصادر انه ما زال يتحتم وضع آخر تفاصيل النص وتقديمه الى اعضاء الكونغرس الديموقراطيين بينهم من يعارض الحرب بشدة.
وكانت المحادثات بين القادة الديموقراطيين والجمهوريين وكبير موظفي البيت الابيض جوشوا بولتن فشلت الجمعة الماضية بعد ان جدد الديموقراطيون مطالبتهم بتضمين القرار جدولا زمنيا لسحب القوات.
وقال البيت الابيض انه كان مستعدا لمناقشة قرار ينص على الغاء المساعدة المالية في حال فشلت الحكومة العراقية في تحقيق اهداف محددة ويطالب بوش بمزيد من التقارير الى الكونغرس حول مجرى الحرب.
وبعد توصل مجلسي الشيوخ والنواب الى اتفاق على نص مشترك لتمويل الحرب، سيتحول اهتمام الديموقراطيين الى سبل التصدي لخطط بوش الحربية في عدد من القرارات المتعلقة بتمويل الدفاع ستطرح على المجلسين خلال الاشهر المقبلة.
كما يتوقع ان تقوم مواجهة جديدة في سبتمبر عندما يقدم قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديڤيد بترايوس تقريره حول التقدم الذي احرز بعد تنفيذ استراتيجية بوش القاضية بارسال تعزيزات من 28 ألف عسكري الى هذا البلد.
غير ان السيناتور الديموقراطي السابق جون ادواردز المرشح لتمثيل حزبه في الانتخابات الرئاسية عام 2008 انتقد اي تراجع عن المطالبة بجدولة الانسحاب. وقال «علينا ان نتمسك بموقفنا في مواجهة هذا الرئيس».
واضاف «على الكونغرس ان يرسل اليه القرار ذاته مرارا وتكرارا الى ان يدرك انه لا خيار لديه سوى الشروع بسحب قواتنا».الصفحة في ملف ( PDF )