Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة: ضرب إيران ليس في مصلحتنا وسيعرض المنطقة العربية للخطر
الوكالة الذرية: زيادة مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب
1 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

عواصم ـ خديجة حمودة ووكالات
فيما لايزال السباق محتدما بين الجهود الاميركية لاقرار العقوبات الجديدة على ايران وبين الجهود التركية البرازيلية لاعطاء فرصة لاتفاق تبادل اليورانيوم الذي وقعته طهران برعايتهما، اعتبر وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط، أن توجيه ضربة إلى إيران «يعرض المنطقة العربية إلى الخطر»، لكنه رأى أن تأثير طهران على حزب الله وحركة حماس أضحى «أكثر وضوحا».
وفي هذه الأثناء، أظهر التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية انخفاض عدد أجهزة الطرد المركزي لدى إيران في مقابل ارتفاع مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى 2.43 طن، منذ يناير الماضي.
واذ توقع وزير الخارجية المصري أن يتحرك الرئيس الأميركي باراك أوباما «بقدر أكبر من الحرية» في عملية السلام بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل، أقر في مقابلة أجرتها معه صحيفة «الحياة» اللندنية ونشرتها أمس بأنه «لم يحدث أي تقدم حتى الآن» في المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ورأى أن «المشكلة هي أن إسرائيل لا ترغب في الدخول إلى صلب التسوية إلا من خلال مفاوضات مباشرة، والجانب الفلسطيني يريد مناقشة القضايا الأساسية فورا مع ضمانات أساسها وقف الاستيطان. وهذا ما سيسعى أوباما إلى تحقيقه خلال لقائه الطرفين في واشنطن».
وأمل ابو الغيط «أن يؤدي هذا إلى نتيجة حتى لا يجد العرب أنفسهم في وضع لا يسمح إلا باللجوء إلى مجلس الأمن. والإطار الزمني المتاح لنا هو أغسطس المقبل».
وقال أبو الغيط إنه «من المبكر أن نتحدث عن توجه غربي للتصدي لإيران عسكريا، ونرى أن من المهم عدم الوصول إلى هذه النقطة».
وعن العلاقات مع سورية، قال إنها «متنامية للغاية ومتحركة إلى الأمام على الصعيد الثنائي الاقتصادي، وحجم النمو التجاري كبير ومشجع، لكن فيما يتعلق بالحوار السياسي الثنائي فهو غير موجود حاليا».
وتابع «أعتقد أن في لحظة ما من الزمن ستعود مصر وسورية إلى العمل معا على الصعيد السياسي».
أما عن المصالحة الفلسطينية، فقال إن «مصالح إيران المحددة تسعى إلى الإبقاء عليها (مجمدة) في هذا التوقيت».
وأكد أنه «لا توجد علاقة لمصر بحزب الله، ولا نتحدث إليه بعدما تدخل في الشأن المصري وأوجد خلية للعمل على الأرض المصرية وتصدينا له مثلما نتصدى لأي خلية تعمل على أرضنا. ولا مجال لتسوية سياسية في هذا الصدد».
في غضون ذلك، ذكر موقع الرئاسة الايرانية الالكتروني امس أن الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا سيتصل بنظرائه الفرنسي والروسي والصيني للحصول على دعمهم للاتفاق الثلاثي الايراني ـ التركي ـ البرازيلي حول تبادل اليورانيوم.
وقال لولا في اتصال هاتفي مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد «للحصول على دعم الدول الاخرى لاعلان (طهران) سأواصل اتصالاتي مع القادة».
واضاف لولا «هذا الاسبوع سأتصل بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الروسي ديمتري مدفيديف والرئيس الصيني هو جينتاو»، بحسب المصدر ذاته.
والاتفاق الذي وقعته في 17 مايو الماضي كل من ايران وتركيا والبرازيل ينص على تبادل 1200 كلغ من اليورانيوم الايراني القليل التخصيب (بنسبة 3.5%) في تركيا بـ120 كلغ من الوقود النووي المخصب بنسبة 20% مخصصة لمفاعل الابحاث في طهران.
واضاف لولا ان «اتفاق (طهران) وضع الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي في وضع حساس جدا».
من جهته هنأ احمدي نجاد لولا على «موقفه الشجاع» بشأن اتفاق طهران. واضاف ان «اجواء ايجابية نشأت» بعد اتفاق طهران وان ايران والبرازيل «ستستمران على هذا النهج حتى النهاية».
وتنتقد تركيا والبرازيل اكثر واكثر الولايات المتحدة التي اعربت عن تحفظات للاتفاق الثلاثي لتبادل اليورانيوم النووي الايراني على الاراضي التركية.