Note: English translation is not 100% accurate
مشعل: واشنطن لا تتحلى بالشجاعة الكافية لإجراء اتصالات علنية مع حماس
أوباما يتعهد لنتنياهو بتعزيز القدرات الاستراتيجية والردعية الإسرائيلية
1 يونيو 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مسؤولون سياسيون إسرائيليون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصل على تعهد من الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤخرا بتعزيز القدرات الإستراتيجية والردعية الإسرائيلية.
ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية وصحيفة «هآرتس» امس عن المسؤولين قولهم إن أوباما تعهد لنتنياهو قبل أسبوعين برفع مستوى العلاقات بين الدولتين في مجال التفاهمات الإستراتيجية.
وبعث أوباما إلى نتنياهو «رسالة رئاسية» بهذا الخصوص وعد من خلالها أن أي قرار صادر عن الأمم المتحدة بشأن حظر نشر السلاح النووي لن يمس المصالح المهمة الإسرائيلية.
وقال المسؤولون السياسيون الإسرائيليون إن نتنياهو سعى خلال الاشهر الماضية عبر عدد من القنوات لضمان ألا تؤثر قرارات مؤتمر مراجعة الانتشار النووي الذي اختتم أعماله الأسبوع الماضي على أمن إسرائيل التي رفضت في نهاية الأسبوع الماضي قرار مؤتمر مراجعة الانتشار النووي بإخضاع الأنشطة النووية الإسرائيلية للمراقبة الدولية واعتبرته نفاقا. وشملت مساعي نتنياهو اتصالات متواصلة مع أوباما واتصالات يومية بين مكتب نتنياهو والبيت الأبيض واتصالات بمستويات مهنية في المجال الإستراتيجي بين الدولتين.
في غضون ذلك، كشف خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن مبعوثين أميركيين يجرون اتصالات بصورة غير علنية مع الحركة واتهم الولايات المتحدة بعدم التحلي بالشجاعة الكافية للقيام بذلك علنا.
وأشاد مشعل بالرئيس الروسي ديمتري مدفيديف لعقده اجتماعا معه في دمشق وبالرئيس السوري بشار الأسد على استضافته لهذا الاجتماع قبل عشرة أيام، وقال في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» البريطانية إنه أبلغ مدفيديف «أن الولايات المتحدة تجري اتصالات أيضا مع حماس بصورة غير علنية»، مبديا ثقته أن الجميع «سيدرك في المستقبل القريب جدا أنه يتعين عليهم التعامل مع حماس». وأضاف مشعل أن العديد من المسؤولين الغربيين «يقرون بفشل الحصار المفروض على قطاع غزة وأن الوقت حان لإنهائه، مع تحول موازين القوى في المنطقة وبروز إيران وتركيا وسورية كقوى إقليمية».
ورأى مشعل «أن شعور إسرائيل بانحسار نفوذها جعلها بحاجة إلى شن حرب جديدة لكنها مقيدة بفعل الشكوك الذاتية لأن هجماتها على حزب الله في لبنان عام 2006 وعلى حركة حماس في غزة عام 2009 جعلت المنظمتين أكثر قوة سياسيا وعسكريا».
وأشار الى مناورات إسرائيل الأخيرة بأنها لتهديد حماس وحزب الله وسورية لأنها بحاجة إلى حرب، لكن اختيار الجبهة للقتال لن يكون نزهة وهذا يعكس وجود أزمة في إسرائيل والتي لا تريد السلام لكن خيار الحرب لن يكون سهلا بالنسبة لها وقد تميل إلى ضرب غزة مرة أخرى لأنها قد تبدو الخيار الأسهل بالنسبة لها لكن ذلك سيكون ضربا من الوهم ليس لأن لدينا أسلحة كافية فقط بل لأن إسرائيل هذه المرة ستقاتل شعبا ليس لديه شيء يخسره».