Note: English translation is not 100% accurate
أكراد الحسكة للأسد: لسنا معارضة ونقول نعم لباني سورية
26 مايو 2007
المصدر : الانباء
دمشق ـ هدى العبودلم تقتصر المسيرات الشعبية التي شهدتها كل المدن السورية بمناسبة الاستفتاء على ولاية رئاسية ثانية للرئيس السوري بشار الأسد غدا على المسيرات الكبرى في العاصمة دمشق بل انضم اليها فعاليات ورؤساء عشائر كردية وعربية قدمت من الشمال السوري من مدينة «الحسكة والمالكية» ليقولوا نحن لسنا معارضة كما يقول البعض نحن نقول نعم لباني سورية التحديث والتطوير، نعم للرئيس بشار الأسد الرئيس الشاب الذي حمل هموم شعبه. وقال ممثل عشيرة باشات الكوشر والعضو السابق في مجلس الشعب سمير الباشا لـ «الأنباء»: «انا مؤمن به كقائد وكإنسان لأنه يستحق هذا بأفكاره ومبادئه، وسلوكه ويعتبر ندا وحيدا لأكبر قائد موجود حاليا على الساحة السياسية لثقافته وحضوره وانطلاقه بالحديث وقدرته على الاقناع نتيجة مواقفه الصائبة وتصرفاته الحكيمة ونظرته المستقبلية للكثير من الأمور لذلك الشعب السوري حصل على الاستقرار والطمأنينة النفسية في عهده». وتابع الباشا قائلا: لولا زياراته واهتماماته لمنطقة الشمال السوري ووقوفه على معاناة الشعب الكردي في مدينة الحسكة والقامشلي لما تقدمت بهذا الشكل السريع من نهضة تعليمية وامنية ونهضة صناعية اضافة الى الأمن والأمان الذي قدمه الى الشعب السوري وانا أقول اليوم ان الشعب الكردي بكل تنظيماته وفئاته يقول «للرئيس الشاب بشار الاسد نعم والف نعم» للبار بشار الاسد. وقال الباشا: ان كلمة نعم بالصوت العالي هي الكلمة التي تجسد قرار القومية الكردية بكل انحاء العالم والتي يجب ان يسمعها العالم اجمع وهي رمز لوحدتنا الوطنية حول القائد وتماسك جبهتنا الداخلية في بناء سورية الحديثة المعاصرة. نعم لمن قال ان اعادة الجولان السورية امر غير قابل للتفاوض وان علينا ان نحرر الجولان بأيدينا وتصميمنا. ثم لفت الباشا الى الظروف الاقليمية والدولية الصعبة التي مرت بها سورية من محاولة عزلها والاستفراد بها، والنيل منها. وختم الباشا قائلا: من المهم ان نسمع ونقرأ ولكن الأهم ان نترجم ما نسمعه ونقرأه على ارض الواقع ونكون واثقين من انفسنا وحريصين على اعلاء شأن بلدنا من خلال قيادة حكيمة دعت الجميع للاشتراك بعملية البناء والتطوير والتحديث فعلينا الا نتكل على الدولة ولا ندع الدولة تتكل علينا لان برأيي ان السلطة مسؤولية ومسؤولية كبيرة وليست امتيازا وهذا في الواقع من ترجمه قائد الوطن وترجمته الأغلبية العظمى من ابناء سورية، الذين يقولون دائما لقائد هذا الوطن نحبك لأنك الأمل ونعم لأنك خير من يصون كرامتنا، ولأنك أطلقت الحوار واحترمت الرأي والرأي الآخر، نحبك كقومية كردية في كل اصقاع الارض لانك مع التسامح والشفافية ولأنك تتمتع بذهنية شفافة وصادقة، نعم لمن حمل اطفالنا وقدم لهم اللقاح، نعم لمن شد على يد الفلاح والعامل، نعم لنكمل التحديث والتطوير يدا بيد باطار مقولة «ان العمل المؤسساتي عمل جماعي لا فردي، عمل مبني على الصدق والاخلاص في التعامل وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية وعقلية الدولة على عقلية الزعامة». هذا ويتوجه نحو 19 مليونا من المواطنين السوريين داخل سورية وخارجها صباح غد الى صناديق الاقتراع للاستفتاء على ولاية رئاسية جديدة للرئيس بشار الأسد مدتها سبع سنوات. وتبدأ عملية الاستفتاء اعتبارا من السابعة صباحا وتستمر حتى السابعة من مساء اليوم نفسه على ألا تتجاوز الساعة العاشرة من مساء ذات اليوم إلا في حال تواجد المستفتين داخل المقر الانتخابي. ومن المقرر أن يتم الاعلان عن النتائج النهائية للاستفتاء في مؤتمر صحافي يعقده وزير الداخلية اللواء بسام عبدالمجيد عقب الانتهاء من عمليات الفرز والتدقيق والذي من المتوقع أن يتم خلال 48 ساعة من انتهاء الاستفتاء حيث سيقوم الوزير بتسليم ملف نتيجة الاستفتاء الى رئيس مجلس الشعب لاتخاذ الاجراءات الدستورية المتعلقة بعملية الاستفتاء. وبموجب قانون الاستفتاء يحق لكل مواطن سوري من الذكور والاناث ممن أتم الثامنة عشرة من عمره ممارسة حقه بالاستفتاء، ما لم يكن محروما من حقوقه المدنية، والادلاء بصوته من خلال بطاقة الاستفتاء المعتمدة والتي تحتوي على دائرتين احداهما خضراء اللون للموافقة ورمادية اللون بعدم الموافق شريطة اثبات شخصيته بموجب أي وثيقة يحملها. الصفحة في ملف ( PDF )