Note: English translation is not 100% accurate
في الزيارة الأولى لأمين عام جامعة الدول العربية للقطاع
عمرو موسى يدعو من غزة إلى كسر الحصار الإسرائيلي.. ونتنياهو يرفض
14 يونيو 2010
المصدر : غزة ـ أ.ف.پ

في زيارة هي الاولى له كأمين عام للجامعة العربية لقطاع غزة المحاصر، اكد الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى امس ان الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع «يجب ان يكسر»، مشددا على اهمية المصالحة الفلسطينية.
ووصل موسى الى غزة عبر معبر رفح مشددا في مؤتمر صحافي بعيد وصوله «حضرت لأحيي شعب فلسطين في غزة لأشاهد بنفسي ما جرى وما يجري»، مضيفا«أنا واثق انني التقي بالكل صامدا واقفا وقفة واحدة. وأكد موسى الذي قام بزيارتين سابقتين على الاقل للقطاع في 1996 عندما جرت الانتخابات الفلسطينية وفي 1999 عند افتتاح مطار غزة الدولي بصفته وزيرا للخارجية المصرية ان «الحصار الذي نقف جميعا في مواجهته يجب ان يكسر».
واضاف ان «قرار الجامعة العربية واضح في كسر الحصار والمطالبة برفع الحصار وعدم التعامل مع الحصار» الذي فرضته اسرائيل على القطاع في 2006 وعززته في 2007 بعد سيطرة حركة حماس على غزة.
وأوضح موسى ان «العالم كله الآن يقف مع شعب فلسطين ضد حصار غزة وضد ما يحدث في الاراضي المحتلة وعلى رأسها ما يحدث في القدس الشرقية».
وقال ان «اهم شيء امامنا الآن هو اعادة الاعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة».
من جهة اخرى، اكد موسى ان «ملف المصالحة الفلسطينية مسألة رئيسية وأساسية واقول مصالحة إرادة وليس مجرد توقيع».
واضاف «نتطلع الى مصالحة ارادة وسياسة وموقف يترجم باتفاق على الامور التفصيلية» ورأى ان «التاريخ لن يقف أبدا امام فقرة هنا وكلمات هناك لكن يقف امام الارادة. ارادة الوحدة الفلسطينية في مواجهة قضية خطيرة معقدة تتصل بمستقبل شعب فلسطين مصير شعب وحقه في حياة حرة وكريمة».
وبدأ موسى جولته للقطاع بزيارة عائلة السموني في حي الزيتون الذي قُتل عدد من افراد عائلته ودمرت منازلهم خلال الحرب الاسرائيلية.
وقال انه «متشوق لأن يسير على ارض فلسطين وان يلتقي بالمواطنين الفلسطينيين بكل اتجاهاتهم وما يمثلون بالقطاع بصفة خاصة من صمود امام الحصار ومن وقفة موحدة يمثلها الكل الفلسطيني».
واضاف خلال زيارته الخاطفة الى القطاع «أقف هنا لأحيي الشعب الفلسطيني ولأراه واقفا وقفة واحدة رافضا لان يكون لعبة بيد أي طرف من الاطراف».
وكان في استقبال موسى عند وصوله الى غزة على المعبر وفد من ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية بمن فيهم ممثلون عن حركتي حماس وفتح.
وفي تصريح صحافي، اكد يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية انه «يفترض ان تكون هذه الزيارة خطوة لرفع حصار غزة لان الحصار ممكن ان يرفع بقرار عربي».
وطالب رزقة «بتنفيذ قرار الجامعة العربية المتعلق برفع الحصار وادخال جميع المساعدات المالية التي أقرتها القمة العربية لإعمار غزة وإسناد الموقف التركي في تشكيل لجنة تحقيق دولية لمحاكمة المعتدين والمجرمين».
وأشار الى تركيز الامين العام على «حث الفصائل على الاستجابة للورقة المصرية للمصالحة، وايجاد مخارج لحالة الجمود التي نحياها».
وزار موسى مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في جباليا والتقى مع ذوي الاسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية. وكانت هذه المدرسة تعرضت لقصف اسرائيلي خلال الحرب الاسرائيلية الاخيرة على غزة ديسمبر 2009- يناير 2010. من جانبه، برر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الحصار البحري المفروض على قطاع غزة بمنع دخول الاسلحة الى القطاع الفلسطيني، مبديا استعداده في الوقت نفسه للسماح بعبور المساعدات الانسانية اليه.
وقال نتنياهو للصحافيين لدى بدء جلسة مجلس الوزراء «ان المبدأ الذي يوجه سياستنا واضح: منع دخول اسلحة ومعدات حربية الى غزة والسماح بدخول المساعدة الانسانية والبضائع التي لا يمكن استخدامها لأغراض عسكرية».
واضاف نتنياهو ان «المباحثات التي نجريها في الوقت الراهن تهدف الى ضمان تطبيق هذه المبادئ على الارض. سنواصل هذه المباحثات هذا الاسبوع»، من دون توضيحات اخرى.
وأوضح رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي يواجه ضغوطا من المجتمع الدولي لتخفيف الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ اربعة اعوام «قبل قضية الاسطول، كنا نجري مباحثات في مختلف المنتديات حول مواصلة سياستنا حيال قطاع غزة. واستمرت هذه المباحثات الاسبوع الماضي، وخصوصا مع الموفد الخاص للجنة الرباعية الدولية توني بلير».
وتؤكد اسرائيل ان الحصار ضروري للابقاء على الضغوط على حركة المقاومة الاسلامية حماس التي تأسر جنديا اسرائيليا منذ يونيو 2006 وتسيطر على قطاع غزة منذ يونيو2007، وان الوضع الانساني في غزة «جيد».
وفي الثاني من يونيو، برر نتنياهو ايضا الابقاء على الحصار البحري لكي «لا تصبح غزة مرفأ ايرانيا يهدد المتوسط».
وقال آنذاك «ان واجبنا هو تفتيش كل السفن التي تصل. ولو لم نكن نقوم بذلك، لأصبحت غزة مرفأ ايرانيا ما قد يشكل تهديدا حقيقيا للمتوسط وأوروبا».
ويستعد الاتحاد الاوروبي لعرض «آلية جديدة» تهدف الى تحسين وزيادة عبور السلع والاشخاص الى غزة، بحسب وثيقة عمل ستعرض اليوم على وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي.