Note: English translation is not 100% accurate
الخليج يشهد أكبر مناورات عسكرية أميركية أمام السواحل الإيرانية
3 يونيو 2007
المصدر : ستينس ـ ا.ف.پ
بدأت حاملتا الطائرات الاميركية ستينس ونيمتز امس الاول الاستعداد للقيام بتمرين عسكري بحري جوي هام في مياه الخليج قبالة ايران التي تشهد علاقاتها مع الغرب توترا بسبب برنامجها النووي.
وقال الادميرال كيفن كوين لصحافيين على متن ستينس «تواصل الحاملة تمرينا عسكريا بدأناه منذ اسبوع، ومطلع الاسبوع المقبل سنبدأ تمرينا مع مجموعة القتال الاخرى التابعة للحاملة (نيمتز)».
وتواصل طائرات قتال من نوع اف ـ 18رابضة على متن «ستينس» طلعاتها في عمليات اقلاع متتابعة، على ما افاد به مراسل وكالة فرانس برس.
واضاف كوين «يستهدف التدريب (الاسبوع المقبل) مواجهة الكوارث الطبيعية، انه تدريب لكي نكون مستعدين لمواجهة حالات تدخل انساني» مؤكدا ان هذه المناورات العسكرية، وهي بين اهم المناورات التي تنظم في الخليج منذ حرب العراق في2003، لا علاقة لها بايران التي تخضع لضغوط غربية متصاعدة بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
ونفى ردا على سؤال ان «تكون التدريبات رسالة لايران»، قائلا «لا اراها بهذه الطريقة» وهي «غير موجهة لاي طرف في المنطقة»، في الوقت الذي توجد فيه حاملة الطائرات على مسافة غير بعيدة من ميناء بوشهر الايراني.
وفي مركز المراقبة والتحكم اظهرت شاشات الرادار موقع الحاملة الذي يبعد نحو 37 ميلا عن ميناء بوشهر حيث تقيم طهران اول مفاعل نووي لها.
واضاف الادميرال كوين «لا نمانع في مد يد العون الى الايرانيين اذا ما واجهوا كارثة انسانية وطلبوا منا المساعدة» مضيفا «هذا القرار سياسي بالدرجة الاولى ويعود لهم لكننا لا نمانع في مد يد العون في حالات كهذه».
وكانت حاملتا الطائرات ستينس ونيميتز اللتان ترافقهما عدة قطع من مدمرات وفرقاطات، وصلتا الى مياه الخليج في 23 مايو في اكبر انتشار عسكري اميركي في هذه المنطقة منذ حرب العراق.
واشار كوين الى ان «مهمتنا الاساسية تقديم الدعم لقوات الحلفاء الموجودة في العراق وحماية خطوط الملاحة في الخليج واظهار التزامنا بأمن واستقرار المنطقة الحيوية لاقتصاد العالم».
واضاف «نقوم بالتدريب في اي مكان نكون فيه» و«نحن نتدرب على كيفية حماية انفسنا من اي هجمات محتملة سواء من السفن او الغواصات ونعمل على التنسيق بين قواتنا والقوات الحليفة في المنطقة».
وكانت نيميتز حلت بالخليج محل حاملة الطائرات ايزنهاور، وكانت هذه الاخيرة شاركت في مارس في مناورات جوية وبحرية الى جانب ستينس، اثناء ازمة احتجاز ايران لعناصر في البحرية البريطانية.الصفحة في ملف ( PDF )