Note: English translation is not 100% accurate
رفعت السعيد لـ «الأنباء»: أحذر من انتفاضة شعبية لا تبقي ولا تذر فالجوع كافر
8 يونيو 2007
المصدر : الانباء
القاهرة ـ ليلى نور
من السهل ان تحاور شخصية تطل على الماضي وحده أو تـرقب المستقبل وحده، لحظتها يصبح في مقدورك ان تـوجه شراع سفينـتك امحملة بالأسئلة وجهـة واحدة، اما للخلف أو للامام، لكن المـثير ان تحاور شـخصيـة تسكن جهـات الزمن الثلاث، الماضي المزدحم بالأحـداث والشخـصيات، والحـاضر المفتوح على شروطه ومعطياته، والمستقبل رهن الاحتمالات والمبادرات.
د. رفعت السعيد رئيس حزب التجمع هو ضيف حوار لـ «الأنباء» علا صوته وهو ينبه الى وجوب ان تقـرع نوافذ المعـرفـة وأن تفتح ابـواب العلم وتشرع قطـارات التكنولوجيـا لتنطلق بقـوة. وبحنكتـه السياسـية قرأ جيدا التـحديات التي كبرت والاستحـقاقات التي اضحت خطيـرة، والعراقيل التي باتت عديدة، وعلى الرغم من ذلك فالرجل لم تخنه الضحكة وهو يرى في الأحلام امكانيـة تحقيقها فهو يرى ان مصـر بحاجة الى تجديد الحـياة السيـاسية بشرط ان تكون بعـيدة عن هيمنة السلطة وان يعـترف الحزب الحـاكم بأن هناك شركاء يمكن ان يـتعاون معـهم، داعيا لاعـادة تشكيل الخارطة الحـزبية في مصر بما يعطي مضمونا جادا يسهم في اثراء الجدل الوطني ويطرح للمجتمع افكارا جديدة.
وانتقـد السعيد خـلال هذا الحوار الحلول الحكوميـة وقال انها تسعـى للحل على الورق وبأكاذيب الأرقام، كـما انتقد حكومـة د. نظيف ووصفها بحكـومة رجال البيـزنس، كما انتقـد تعامل الوزراء مع قضايا المواطن بالاستعلاء، وحذر من ثورة عاتية تـأتي على الأخضر واليابس، لافتا الى الفقر والجوع اللذين يدفعان الى الانفجار، كما حذر من تنامي الجمـاعات الاسلامية ومحاولاتها فرض الدولة الدينية وإلباس السياسات الحكومـية الزي الاسلامي، مستدركا القول بأن المناخ اليوم مناخ فيـه قدر كبير من الحرية، وان الرئيس مبـارك افضل من معاونيـه لأنه ينصت ويتفهم برقي ما تريده المعـارضة، وشدد السعيد على خلط الدين بالسياسة رافضا مـا تدعو اليه الجماعة امحظورة «الاخوان»، محملا في الوقت نفسه الرئيس مبارك المسؤولية عن سلبيات الحكومـة واصفا احزاب المعارضة بأنها كالفلين الذي يطفو فـوق سطح الماء، وأن المصري يحـمل مـيراثا تاريخـيـا ترسخ لديه بأن العمـل السيـاسي هو مجـرد «بولوتيكا»، منتـقدا أيضا شيـوخ الفتاوى وخلـط الدين بالسياسـة، كما اكـد على الرؤى الجديدة التي ينتهجها حزبه وبخاصة في دعم المرأة. تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )