Note: English translation is not 100% accurate
كرزاي ينجو من محاولة اغتيال بـ 12 صاروخاً «طالبانياً»
11 يونيو 2007
المصدر : كابول – رويترز
نجا الرئيس الافغاني حامد كرزاي من محاولة اغتيال قامت بها حركة طالبان عبر اطلاق مقاتليها 12 صاروخا بالقرب من مكان مشاركة الرئيس مع بعض وزرائه في حضور تجمع عشائري امس بحسب ما افاد متحدث باسم الحركة.
وأكد مسؤول حكومي افغاني اطلاق الصواريخ ولكنه قال ان الرئيس ومرافقيه بخير.
ووقع الهجوم في منطقة أندار في اقليم غزنة الى الجنوب الغربي من كابول.
واكد المسؤول لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن هويته، ان صاروخين فقط سقطا بالقرب من مكان تواجد الرئيس وزعماء القبائل.
وقال «ان ذلك لم يربك الرئيس الذي واصل خطابه. ولم يتغير شيء في برنامجه».
وتبنى المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي العملية في اتصال هاتفي، مؤكدا ان 12 صاروخا اطلقت على التجمع.
وكان كرزاي الذي تتم زياراته وسط حماية امنية مشددة، قد خرج سليما من محاولة اغتيال في سبتمبر 2002 في قندهار، حيث حاول متمردون ايضا اسقاط مروحيته بقذائف آر بي جي في ولاية باكتيا.
وعلى صعيد اخر، قُتل نحو 30 عنصرا من طالبان وشرطيان في ولاية بدغيس (غرب) اثناء هجوم شنه حوالي 200 متمرد على مقر الاقليم قرب الحدود مع تركمانستان، كما افادت الشرطة المحلية امس.
واعلن قائد شرطة الولاية محمد ايوب نيازيار ان المعارك انتهت في وقت مبكر من صباح امس، مؤكدا ان الاقليم «تحت السيطرة التامة لقوات الامن».
الى ذلك تعرضت طالبان الى انشقاق في صفوفها بعد ان قرر المسؤول الإعلامي السابق للحركة إسحاق نيزامي الانسحاب منها والانضمام إلى حكومة الرئيس كرازي في كابول.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية امس عن زعيم المجاهدين السابق صادق محمد الذي توسط بين نيزامي وبين الحكومة الأفغانية قوله «إن نيزامي عاد وظهر في كابول».
ومن جانبه، قال إسحاق نيزامي - الذي كان معروفا بدوره على رأس مديرية التلفزيون والإذاعة في حكومة طالبان بين عامي 1996 و2001 - إنه يحترم الدستور الجديد لبلاده وسيشجع قادة طالبان على الانضمام إلى حكومة كرازي.الصفحة في ملف ( PDF )