Note: English translation is not 100% accurate
طهران: الرد على «أدنى إساءة» إسرائيلية بـ «إحراق» تل أبيب
واشنطن: خطة الهجوم على إيران جاهزة.. لكن عواقبها مقلقة
2 أغسطس 2010
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي ـ سي.ان.ان
«واشنطن بوست»: أميركا تنصب راداراً في الخليج وتشغّل الدرع الصاروخية بأوروبا قريباًاكد قائد اركان الجيوش الاميركية مايكل مولن امس ان خطة الهجوم الاميركية على ايران جاهزة اذا امتلكت طهران السلاح الذري لكنه اعرب عن «قلق شديد» من عواقبها.
وصرح الاميرال مايكل مولن لقناة «ان.بي.سي» بأن عملية عسكرية على ايران قد تكون لها «عواقب غير متوقعة يصعب استباقها في منطقة على هذه الدرجة من انعدام الاستقرار».
وتابع انه رغم ذلك لا يمكن للولايات المتحدة ان تسمح لطهران بامتلاك السلاح النووي، وقال «بصراحة ان كلا الخيارين يقلقني كثيرا».
إلى ذلك ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» امس ان الجيش الاميركي اقترب من تشغيل الدرع الصاروخية في جنوب أوروبا جزئيا فيما يعمل مع إسرائيل وبعض الدول العربية في الخليج على تعزيز قدراتها الدفاعية الصاروخية لمواجهة أي هجوم إيراني محتمل من خلال إنشاء محطات رادار.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» انهم اقتربوا من التوصل إلى اتفاق حول إنشاء محطة رادار أرضية أساسية قد تكون في تركيا أو بلغاريا ستمكن الأميركيين من تشغيل المرحلة الأولى من الدرع العام المقبل. وأشارت إلى أن القوات الأميركية تعمل في الوقت عينه مع إسرائيل وبعض الدول العربية في الخليج لبناء قدراتها الصاروخية الدفاعية وتعزيزها.
وكانت الولايات المتحدة قد أنشأت محطة رادار أرضية في إسرائيل عام 2008 وتسعى لإنشاء محطة أخرى في دولة عربية بمنطقة الخليج تهدف إلى تأمين إنذار مبكر حول إطلاق الصواريخ الإيرانية ما يعزز فرص إسقاط تلك الصواريخ.
وأوضحت الصحيفة أن الدروع الصاروخية في أوروبا وإسرائيل والخليج العربي منفصلة تقنيا وهي في مراحل تطوير مختلفة غير أنها كلها مصممة للخضوع إلى أنظمة قيادة أو تحكم تعمل مع الجيش الأميركي أو من قبله.
وعلى سبيل المثال يدير طاقم أميركي الرادار الإسرائيلي وهو يعمل حاليا لنقل المعلومات للسفن التابعة للبحرية الأميركية في البحر المتوسط.
وكان الرئيس باراك أوباما قد أعلن عام 2009 عن التخلي عن خطة نشر الدرع الصاروخية في جنوب أوروبا التي كان يدعمها سلفه الرئيس السابق جورج بوش بعد أن أثارت حفيظة روسيا غير أنه أمر بإنشاء نظام دفاع أكثر ليونة في جنوب أوروبا ينتهي عام 2020 وتنشر البحرية الأميركية منذ السنة الماضية مدمرات من طراز «أجيس» مزودة بصواريخ باليستية لمراقبة البحر المتوسط بالإضافة إلى أجهزة رادار من طراز «سباي1» وصواريخ اعتراضية طراز «ستاندارد ميسيل3» وقد تشكل أساس الدرع الذي تنوي إدارة أوباما نشرها في أوروبا وقد تتم زيادة عدد تلك السفن حسب حدة الخطر الذي تشكله إيران.
في المقابل، هدد مسؤول إيراني رفيع، بأن بلاده ستقوم بـ «إحراق» تل أبيب، في حال تعرضت إسرائيل للجمهورية الإسلامية بـ «أدنى إساءة»، في الوقت الذي بدأت فيه القوات الجوية الإيرانية تدريبات عسكرية شاملة، تستمر حتى السابع من أغسطس المقبل.
وشدد ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، محمد خزاعي، في كلمة وجهها لأهالي مدينة «كاشمر»، بمحافظة «خراسان» شرقي إيران امس، على أن «إيران ستحرق تل أبيب في حالة تعرض الكيان الصهيوني لها بسوء»، واعتبر أن الضجة الإعلامية حول هجوم إسرائيلي محتمل، ناجمة عن «خوف الأعداء». وقال المسؤول الإيراني: «إذا قام كيان الاحتلال الصهيوني بأقل تعرض لأراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإنها ستحرق جبهة القتال كلها، وتل أبيب بالذات»، وفق ما نقلت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء.
وأشار خزاعي إلى أن «الكثيرين يعتقدون أن على إيران تقديم التنازل لأميركا وبريطانيا، فيما يخص البرنامج النووي، لكي يكف هذان البلدان عن إلحاق الأذى بها»، وقال: «إنهم يطرحون علينا هذا الموضوع، في حين تملك دول المنطقة، وحتى الكيان الصهيوني الرؤوس النووية».